كتبت: كندا نيوز:السبت 14 مارس 2026 05:10 صباحاً أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نشر نحو 5,000 جندي من مشاة البحرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة عسكرية جديدة تأتي وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
فقد وافق وزير الحرب الأميركي بيت هيغسث على إرسال مجموعة قتالية برمائية تضم سفناً حربية وآلاف الجنود إلى مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وتشمل القوة العسكرية المرسلة السفينة الهجومية البرمائية USS Tripoli (LHA‑7)، إضافة إلى السفينتين الحربيتين USS San Diego (LPD‑22) و USS New Orleans (LPD‑18)، بحسب موقع “Axios”.
كما ستنضم إلى المهمة الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية الأميركية، وهي قوة تدخل سريع متمركزة في اليابان ومكلفة بالاستجابة للأزمات والعمليات العسكرية الطارئة.
ويعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، لكن المنطقة تشهد توترات متزايدة بعد الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط وسفن الشحن.
وتتهم الولايات المتحدة إيران بمهاجمة سفن الشحن عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة وزراعة الألغام البحرية، ما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف التأمين على السفن التجارية وتراجع حركة نقل النفط عبر المضيق.
ووفقاً لمسؤولين أميركيين، تمتلك إيران أكثر من 5,000 لغم بحري يمكن استخدامها لإغلاق الممر الحيوي، ما يهدد بإحداث اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة العالمي.
بدورها، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن العالم يواجه حالياً أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية بسبب تعطل الشحنات عبر المضيق، وقد بدأ تأثير الأزمة يظهر بالفعل في أسعار الوقود.
ويأتي هذا التصعيد بعد الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران في أواخر فبراير، والتي أسفرت – بحسب منظمات حقوقية – عن مقتل أكثر من 1,200 شخص في إيران.
كما أسفرت المواجهات في لبنان بين إسرائيل وحزب الله عن مقتل نحو 700 شخص، بينما قُتل 13 جندياً

