كتبت: كندا نيوز:الخميس 1 يناير 2026 03:34 مساءً أعلنت الصين مرة أخرى عن تمديد إجراءات تسهيل التأشيرات، في خطوة رحبت بها الأسر الكندية والمسافرون ورجال الأعمال.
سيواصل مواطنو كندا، إلى جانب الولايات المتحدة وأوروبا والهند والبرازيل ودول أخرى، الاستفادة من خفض رسوم التأشيرات وتعليق مؤقت لمتطلبات البصمات للزوار قصيري الأمد حتى 31 ديسمبر 2026.
ويعكس هذا الإعلان سعي بكين المستمر لجعل السفر أكثر سهولة وأقل تكلفة بعد سنوات من الاضطراب العالمي.
تفاصيل التمديد
يشمل القرار جميع فئات التأشيرات القصيرة التي لا تتجاوز مدة الإقامة فيها 180 يومًا، ويلغي الحاجة إلى جمع البصمات في السفارات والقنصليات الصينية حول العالم.
وهذا التحرك الموحد من البعثات الدبلوماسية الصينية يبرز الجهد المنسق لتقليل التعقيدات الإدارية وبناء الثقة بين المسافرين الدوليين والمجتمعات التجارية.
استمرار خفض الرسوم حتى 2026
أصدرت البعثات الدبلوماسية الصينية في الخارج إشعارات رسمية تؤكد أن نظام الرسوم القنصلية المخفضة سيبقى ساريًا حتى نهاية 2026.
ووفق السياسة الحالية، تم تحديد رسوم التأشيرات القصيرة بنسبة أقل بحوالي 25% مقارنة بالجداول السابقة قبل عام 2023، وتشمل التأشيرات ذات الدخول الواحد والمزدوج والمتعدد.
ويمنح هذا التمديد المسافرين الكنديين وضوحًا أكبر في الأسعار ويزيل حالة عدم اليقين التي كانت مرتبطة بتجديد التخفيضات سنويًا.
إعفاء من البصمات
في تحديث موازٍ، أعلنت السفارات والقنصليات الصينية حول العالم عن إعفاء رسمي من جمع البصمات لمقدمي طلبات التأشيرات القصيرة حتى نهاية 2026.
وينطبق هذا الإعفاء على جميع المتقدمين الذين لا تتجاوز مدة إقامتهم في الصين 180 يومًا، سواء للسياحة أو الأعمال أو الزيارات العائلية أو العبور.
أما المتقدمون للحصول على تأشيرات طويلة مثل العمل أو الدراسة أو الإقامة، فما زالوا مطالبين بتقديم بياناتهم البيومترية وفق اللوائح الصينية.
لماذا الصين تسهّل الدخول؟
أوضحت وزارة الخارجية الصينية أن هذه التمديدات تأتي ضمن استراتيجية أوسع لإحياء

