الأربعاء 27 مايو 2026 06:16 مساءً روما- الأناضول- حذّر مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) شو دونيو، من أن الخطوات التي تُتخذ اليوم ستحدد ما إذا كان العالم قادرا على احتواء الصدمة الناجمة عن الاضطرابات في مضيق هرمز أم أنه سيواجه أزمة أمن غذائي أشد خطورة خلال السنوات المقبلة.
جاءت تصريحات شو خلال فعالية خاصة أُقيمت بمناسبة «أسبوع روما للتغذية» في مقر المنظمة بالعاصمة الإيطالية روما، بمشاركة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والمديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، ورئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ألفارو لاريو.
وقال شو إن الاجتماع ينعقد في وقت يشهد فيه العالم مرحلة من الهشاشة الجيوسياسية والاقتصادية العميقة.
وأضاف: «ما نشهده اليوم ليس مجرد أزمة جيوسياسية، بل صدمة للنظام العالمي للغذاء والزراعة».
وتطرق إلى الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة في مضيق هرمز عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن الإجراءات المتخذة حاليًا ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان العالم سيتمكن من تجاوز هذه الصدمة أو سيواجه أزمة غذائية أكثر خطورة في المستقبل.
وأوضح أن التأثيرات الأكبر لهذه الأزمة قد لا تظهر فورا، بل قد تتجلى بعد أشهر عندما يبدأ المزارعون بزراعة مساحات أقل، أو استخدام كميات أقل من الأسمدة، أو عندما يصبحون غير قادرين على تحمل تكاليف الإنتاج، ما يؤدي إلى تراجع المحاصيل.
وأضاف أن الفاو رصدت بالفعل تأثير الاضطرابات في مضيق هرمز على نقل النفط والغاز الطبيعي المسال والكبريت والأسمدة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية.
وقال: «يجب أن نتحرك مبكرا قبل أن ترتفع التكاليف الاقتصادية».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






