الأحد 3 مايو 2026 06:40 مساءً القدس- الأناضول-وسَّع الجيش الإسرائيلي احتلاله إلى 59 بالمائة من مساحة قطاع غزة، ويتأهب لاحتمال استئناف حرب الإبادة بحق الفلسطينيين.
وفي 8 أكتوبر2023 بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين.
وقالت إذاعة الجيش أمس: «يضغط مسؤولون كبار في هيئة الأركان العامة لاستئناف القتال في قطاع غزة، ويرون أن أفضل وقت لهزيمة (حركة) حماس هو الآن».
وأضافت أن «إسرائيل أنهت الحرب على غزة في أكتوبر، أي قبل أكثر من ستة أشهر، دون هزيمة حماس أو تفكيكها».
وبرغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل تواصل الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي قتل 828 فلسطينيا وأصاب 2342، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.
وتمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهرة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
وادعت الإذاعة أنه «منذ ذلك الحين (بدء وقف إطلاق النار)، تعزز حماس سيطرتها على غزة، وتواصل إنتاج الأسلحة والصواريخ والعبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات».
وتابعت: «يقول مسؤولون كبار في هيئة الأركان في محادثات مغلقة إن المهمة في غزة لم تكتمل.
وحسب هؤلاء المسؤولين، يجب أن يكون الهدف هو نفسه الذي تم تحديده في بداية الحرب، وهو «ألا تسيطر حماس مجددا على غزة»، وفقا للإذاعة.
وتحدث تالإذاعة عن تأهب لاحتمال استئناف الإبادة بقولها إنه «في الأيام الأخيرة، قلص الجيش قواته في جنوبي لبنان، ونقل ألوية نظامية إلى جبهة غزة والضفة الغربية».
كما «أنهت قيادة المنطقة الجنوبية (العاملة في غزة) إعداد الخطط العملياتية، وهي مستعدة للعودة إلى القتال في حال صدور قرار من القيادة السياسية»، حسب الإذاعة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







