اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 14 أبريل 2026 07:40 مساءً (CNN) -- قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الثلاثاء، إنه على الرغم من شعوره "بالإحباط" لرؤية بعض رجال الدين الكاثوليك ينتقدون سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أنه لا يزال يكنّ الإعجاب والتقدير لبابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر.
وأضاف فانس خلال مقابلة مع منظمة "ترنينج بوينت يو إس إيه" في ولاية جورجيا: "أُفضّل، حتى في حال وجود اختلاف في الرأي، أن يُعلّق البابا على قضايا الهجرة، وأن يتحدث عن الإجهاض، وأن يتناول قضايا الحرب والسلام، لأنني أعتقد أن ذلك، على الأقل، يُحفّز الحوار، وهناك بالتأكيد أمور قالها البابا في الأشهر القليلة الماضية لا أتفق معها".
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى منشور البابا على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، والذي ألمح فيه إلى حرب غزة، حيث كتب: "كل من هو تلميذ للمسيح، أمير السلام، لا يقف أبدًا في صف من حملوا السيف يومًا ما، ومن يلقون القنابل اليوم".
قد يهمك أيضاً
وقال فانس: "من جهة، يعجبني أن البابا داعية للسلام. أعتقد أن هذا بالتأكيد أحد أدواره. ومن جهة أخرى، كيف يمكن القول إن الله لا يقف أبدًا في صف من يحملون السيف؟ هل كان الله في صف الأمريكيين الذين حرروا فرنسا من النازيين؟ هل كان الله في صف الأمريكيين الذين حرروا معسكرات الهولوكوست وأنقذوا الأبرياء من الناجين من الهولوكوست؟ أعتقد جازمًا أن الإجابة هي نعم".
وقاطع أحد الحضور حديث فانس لفترة وجيزة، صارخًا بأن "يسوع لم يكن ليؤيد الإبادة الجماعية"، وأجاب فانس: "عندما وصلنا، كان الوضع الإنساني في غزة كارثيًا بكل معنى الكلمة، هل تعلمون من هو الشخص الذي أبرم اتفاقية سلام في غزة؟ دونالد ترامب. لذا، إذا كنتم تريدون التذمر مما حدث في غزة، فلماذا لا تتذمرون من إدارة جو بايدن التي حلت هذه المشكلة؟".
وعن إيران، أكد فانس أنه سيواصل النضال من أجل إبرام "الصفقة الكبرى" التي يقول إن ترامب يرغب في عقدها مع إيران.
وقال فانس، الذي قاد المفاوضات مع الجانب الإيراني في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، إنه يعتقد أن الأطراف الجالسة على الجانب الآخر من طاولة المفاوضات في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، "كانت ترغب في إبرام صفقة"، وذلك رغم عقود من "انعدام الثقة" بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف: "أشعر بتفاؤل كبير إزاء الموقف الذي وصلنا إليه"، وأشاد فانس بطموحات ترامب الرامية لإبرام صفقة؛ حيث قال: "هو لا يريد إبرام صفقة صغيرة فحسب، بل يريد إنجاز تلك الصفقة الكبرى".
وتابع: "السبب وراء عدم إتمام الصفقة حتى الآن يكمن في أن الرئيس يرغب حقاً في التوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، وعدم قيامها برعاية الإرهاب، وفي الوقت ذاته يتيح للشعب الإيراني الازدهار والنمو، والانخراط في الاقتصاد العالمي. وتلك هي المقايضة التي يعرضها الرئيس".
وذكر: "سنواصل المفاوضات وسنسعى جاهدين لتحقيق ذلك على أرض الواقع"، مضيفاً: "لذا، سأستمر في النضال من أجل إنجاز هذه المهمة".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





