الثلاثاء 17 مارس 2026 07:52 مساءً سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك بدولة قطر لشهر فبراير الماضي مستوى بلغ 110.60 نقطة مرتفعا بنسبة 0.64 بالمائة، مقارنة مع الشهر السابق، وبنسبة 2.51 بالمائة قياساً مع الشهر ذاته من عام 2025. ويضم المؤشر، الذي يقيس التضخم، 12 مجموعة رئيسية من السلع الاستهلاكية، تندرج تحتها 737 سلعة وخدمة، وتم احتسابه على أساس سنة 2018، تبعا للنتائج المحسوبة من بيانات مسح إنفاق دخل الأسرة (2017 - 2018).
وعزت بيانات المجلس الوطني للتخطيط الارتفاع الشهري، إلى ارتفاع 4 مجموعات هي: السلع والخدمات الأخرى بنسبة 9.67 بالمائة، تليها الملابس والأحذية بنسبة 2.39 بالمائة، ومجموعة الغذاء والمشروبات بنسبة 0.16 بالمائة، وأخيراً السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 0.32 بالمائة.
أما بالنسبة للانخفاض، فحدث في مجموعة النقل بنسبة 0.77 بالمائة، تليها مجموعة الترفيه والثقافة بنسبة 0.61 بالمائة، ثم المطاعم والفنادق بنسبة 0.26 بالمائة، وأخيراً مجموعة الاتصالات بنسبة 0.08 بالمائة، فيما لم يحدث أي تغيير على مجموعات التبع، والأثاث والأجهزة المنزلية، والصحة، والتعليم.
فيما يرجع الارتفاع السنوي، أي عند مقارنة شهر فبراير 2026 بالشهر المناظر له في عام 2025 (التغير السنوي)، إلى ارتفاع في ثماني مجموعات هي مجموعة السلع والخدمات الأخرى بنسبة 21.16 بالمائة، تليها مجموعة الترفيه والثقافة بنسبة 4.92 بالمائة، ثم مجموعة الملابس والأحذية بنسبة 4.16 بالمائة، ومجموعة الأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 2.45، ومجموعة الغذاء والمشروبات بنسبة 2.05 بالمائة، والتعليم بنسبة 2.04 بالمائة، والسكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 0.72 بالمائة، وأخيراً مجموعة الاتصالات بنسبة 0.66 بالمائة.
وأظهرت الأرقام القياسية انخفاضا في ثلاث مجموعات هي: المطاعم والفنادق بنسبة 2 بالمائة، تليها مجموعة النقل بنسبة 1.70 بالمائة، ومجموعة الصحة بنسبة 1.38 بالمائة، في حين لم يحدث أي تغير على مجموعة التبع. وعند احتساب الرقم القياسي لأسعار المستهلك لشهر فبراير 2026، بعد استبعاد مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى، بلغ الرقم 115.38 نقطة، حيث حدث ارتفاع بنسبة 0.71 بالمائة مقارنة مع الشهر السابق يناير (2026)، وارتفاع بنسبة 2.91 بالمائة مقارنة مع الشهر المناظر له في عام 2025.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





