الاثنين 16 فبراير 2026 05:28 مساءً عقدت إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اجتماعاً موسعاً مع الأئمة والمؤذنين بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وذلك في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1447هـ، وجرى اللقاء بحضور السيد محمد بن عبد اللطيف آل محمود مساعد مدير إدارة المساجد، والسيد عجيان بن جابر الأحبابي رئيس قسم شؤون الأئمة والخطباء والرقاة الشرعيين، والسيد علي مرعي القحطاني رئيس قسم شؤون العاملين بالمساجد وعدد من مسؤولي الوزارة، ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الوزارة على اتخاذ التدابير اللازمة لاستقبال الشهر الكريم في أحسن الظروف من خلال تعزيز جاهزية الأئمة والمؤذنين للقيام بدورهم في ترسيخ الوعي الديني لكافة فئات المجتمع من خلال إمامة المصلين وأداء شعيرة الأذان، وإحياء ليالي رمضان في كافة مساجد الدولة خلال الشهر الفضيل.
وفي بداية اللقاء نوّه مساعد مدير إدارة المساجد بالدور العظيم الذي يضطلع به الأئمة والمؤذنون في إرشاد المجتمع وتوجيهه وتعليمه أمور دينه، لافتًا إلى أهمية استمرار وتعزيز هذا الدور بوصفه دورًا رساليًا يستدعي من القائمين به الاستمرار في تطوير مستوياتهم المعرفية والمهارية حتى يتمكنوا من أداء هذه الرسالة على الوجه المطلوب، مؤكدا أن الوزارة لن تدخر جهدًا في كل ما يخدم الأئمة والمؤذنين، ومشيرًا إلى أهمية استحضار الدور الإصلاحي والدعوي الذي يضطلع به الأئمة والمؤذنون في مساجدهم مستشهدًا بالحديث الشريف «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن»، مؤكداً بذلك على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في نشر القيم الدينية والأخلاقية بين أفراد المجتمع. ثم تطرق آل محمود لبعض الإرشادات الإدارية مؤكداً على ضرورة التقيد بأوقات افتتاح المساجد وإغلاقها، وإغلاق السماعات الخارجية، والمدة الزمنية بين الأذان والإقامة، وزيادتها لتصبح 15 دقيقة بين أذان المغرب وإقامته في شهر رمضان، لافتًا كذلك لبعض الإرشادات الشرعية التي تعزز الدور الرسالي للأئمة والمؤذنين، مذكرًا بضرورة الاجتهاد في التحضير للدروس والمحاضرات الوعظية وخطب الجمعة، ما يجعل الإمام والخطيب أكثر تأثيرًا وفاعلية في جماهير المصلين، ومبينًا أهمية صناعة القدوات الصالحة في المجتمع من خلال الحرص على أن يكون الأئمة والمؤذنون قدوات مثالية في تعاملهم مع الناس في المساجد وأثناء الدروس والمحاضرات العامة، وترغيبهم في فعل الخيرات والمسارعة إليها في شهر رمضان المبارك كما حث على ذلك القرآن الكريم.
واختتم آل محمود اللقاء بالتوصــــــية بترغيب الناس في الخير، وتكثــــــــيف الدروس الوعظية خلال شهر رمضان المبارك، ومضاعفة الجهود في خـــــــــدمة بيوت الله بتوفير أجواء روحية تساعد على أداء العبادات بكل يسر وطمأنينة.
وتحرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال هذه اللقاءات على توفير البيئة المناسبة لاستقبال شهر رمضان المبارك بما يليق بعظمته ومكانته في نفوس المسلمين، حيث تأتي هذه الجهود ضمن سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التحضيرية التي تعقدها الوزارة مع كافة الموظفين ذات الصلة؛ لضمان جاهزية المساجد وتلبية كافة احتياجاتها من الناحية الإدارية والتنظيمية، ويشمل ذلك توجيه الأئمة والخطباء والمؤذنين، وتعزيز دورهم في إحياء شعائر الشهر الفضيل ونشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع، وتؤكد الوزارة من خلال هذه التحضيرات حرصها على أن تكون المساجد مهيأة لاستقبال المصلين وتسهيل أداء العبادات في أجواء إيمانية تسودها الطمأنينة والسكينة، وذلك إيـــــــماناً منها بأهمية شهر رمضان في تعزيز القيم الدينية والأخلاقية وتقــوية الترابط المجتمعي.الوطن
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





