الاثنين 16 فبراير 2026 05:40 مساءً صدر الصورة، Reuters
قبل 9 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
عاد 34 أسترالياً من عائلات عناصر تنظيم الدولة الاسلامية إلى مخيم روج الذي يديره الأكراد في شمال شرق سوريا، بعد وقت قصير من مغادرتهم له الإثنين، جراء "سوء تنسيق" مع دمشق، وفق ما أفاد مسؤول كردي لوكالة الأنباء الفرنسية.
وكان يُعتقد من قبل السلطات أن هؤلاء هم زوجات وأطفال مقاتلي التنظيم، وقد ظلوا عالقين في مخيم روج للاحتجاز حتى الآن، في ظل رفض الحكومة الأسترالية إعادتهم رسمياً إلى البلاد.
ولا يزال من غير الواضح سبب تعليق عملية الإفراج عنهم، غير أن وسائل إعلام أسترالية أفادت بأن الأمر قد يكون ناتجاً عن فشل في تنسيق التصاريح اللازمة بين الجهات التي تدير المنطقة.
وكانت إدارة المخيم الواقع في محافظة الحسكة سلمت الأفراد، وهم نساء وأطفال، إلى وفد من عائلاتهم، وفق ما أعلنت إدارة المخيم.
وشاهد مصور فرانس برس في المخيم نساء، بعضهن منقبات بالكامل، يصعدن مع أطفالهن إلى حافلات صغيرة، وبعضهم يحمل حقائب صغيرة، في طريقهم براً باتجاه دمشق.
وبعد وقت قصير، قال رشيد عمر، وهو مسؤول من إدارة المخيم لفرانس برس إنه "بعد خروج العائلات في حافلات كانت وجهتها دمشق، عادوا أدراجهم جرّاء سوء التنسيق بين ذويهم والحكومة في دمشق".
وأوضح أن الوفد الأسترالي، ويضم ممثلين عن عائلاتهم، يعملون على حل الموضوع مع السلطات في دمشق على أن يخرجوا بعدها.
وكانت مديرة مخيم روج حكمية ابراهيم أفادت لفرانس برس في وقت سابق بتسليم "11 عائلة من 34 شخصاً يحملون الجنسية الأسترالية الى أهاليهم الآتين من أستراليا لاصطحابهم".
وأوضحت أنه بذلك "لم يتبقَّ أي أستراليين" في المخيم، الذي يضم حالياً "2201 شخصاً من نحو خمسين جنسية".
وفي أستراليا، قال متحدث باسم وزارة الداخلية لفرانس برس صباح الإثنين إن "الحكومة الأسترالية لا تُعيد مواطنين من سوريا"، لافتاً الى أن الأجهزة الأمنية تراقب الوضع في سوريا "لضمان استعدادها في حال سعي أي استراليين للعودة" إلى البلاد.
وأوضح أنه "في حال ثبوت مخالفة الأستراليين العائدين إلى أستراليا للقانون الأسترالي، فسيخضعون للقضاء، وكل حالة على حدة، لإجراءات إنفاذ القانون".
وجاء تسليم العائلات الأسترالية بعدما كانت القوات الكردية وعلى وقع تصعيد عسكري من القوات الحكومية، انسحبت في يناير/كانون الثاني الماضي من مخيم الهول، حيث كان يُحتجز نحو 24 ألف شخص، بينهم 6300 أجنبي، قبل أن يغادره العدد الأكبر منهم الى جهة مجهولة، من دون أن تتضح ملابسات خروجهم.
ويُذكر أن مخيم روج هو مقر احتجاز شميمة بيجوم، المولودة في بريطانيا، والتي سحبت الحكومة البريطانية جنسيتها في عام 2019 لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
ومنذ سنوات، تثير قضية إعادة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا جدلاً سياسياً في أستراليا، حيث تحدث حزب المعارضة المحافظ مراراً عن أسباب تتعلق بالأمن القومي لمعارضة ذلك.
وكانت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" في أستراليا قدّمت في يونيو/حزيران 2023 شكوى أمام القضاء نيابةً عن النساء والأطفال، معتبرةً أن الحكومة ملزمة "أخلاقياً وقانونياً" بإعادتهم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







