اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 2 فبراير 2026 04:51 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تُعدّ السجادة الحمراء في عالم الموسيقى مسرحاً مفتوحاً للجرأة وكسر القواعد، حيث تتفوّق في ألوانها الصاخبة وخياراتها المغامِرة على نظيراتها في هوليوود.
وليس هناك من مناسبة تجسّد هذا التفرّد أكثر من حفل جوائز غرامي، الذي صنع عبر تاريخه لحظات أيقونية خالدة في ذاكرة الموضة، من السترة العسكرية المرصّعة لمايكل جاكسون، إلى قبعة فاريل ويليامز العملاقة، وصولاً إلى الفستان الأخضر الجريء لجينيفر لوبيز الذي أعاد تعريف معنى الإطلالة الصادمة على السجادة الحمراء.
برزت الإطلالات اللافتة للنظر بشكل كبير، مثل ليدي غاغا التي اختارت فستان "البجعة السوداء" المكسو بالريش من دار "ماتيير فيكال" الفرنسيّة، والمغنية الكورية-النيوزيلندية روزيه من فرقة "بلاك بينك"، بتفسير مسرحي لفستان أسود قصير من دار "جيامباتيستا فالي" الإيطاليّة.

كما حضرت الذيول الطويلة بقوة هذا العام، وربما كان أطولها يمتدّ بطول 13 قدماً خلف فستان مغنيّة الراب الأمريكيّة دويتشي من دار "روبرتو كافالي" الإيطاليّة.

وتألقّت السترات المرصّعة على السجّادة الحمراء، أبرزها مع الموسيقي والمغني الأمريكي جون باتيست، الذي ظهر بسترة مرصّعة لامعة تعكس أسلوبه الاستعراضي، في إشارة واضحة إلى السترة العسكرية الشهيرة التي ارتداها مايكل جاكسون في حفل "غرامي" في عام 1984.

قدّمت أيقونات الموضة في عالم الموسيقى تفسيرات مبتكرة لقواعد السجادة الحمراء، حيث ارتدت المغنية وكاتبة الأغاني الأمريكية بيلي آيليش إطلالة من العلامة السويديّة "هوداكوفا"، أعادت من خلالها تفكيك الأزياء الرجالية، بحيث بدا السروال وكأنه تحوّل إلى سترة وتنورة بأسلوب مبتكر وغير تقليدي.

ظهر المغني وكاتب الأغاني البورتوريكي باد باني ببدلة توكسيدو سوداء مع تفاصيل كورسيه على الظهر، في إطلالة شكّلت أول دخول رسمي لدار "سكاباريللي" الإيطاليّة إلى عالم الأزياء الرجالية.
مع تسجيل حفل "غرامي" رقماً قياسياً هذا العام عبر 95 فئة، أتاح الحدث أيضاً فرصة لعدد من النجوم الصاعدين لخطف أنظار عشّاق الموضة، منهم الفنانة الأمريكيّة أديسون راي بإطلالة من دار "آلايا" الفرنسية.

شهد الحفل أيضاً لحظات جريئة، من الممثّلة الألمانية-الأمريكية هايدي كلوم التي اختارت فستاناً ملاصقاً للجسم بتصميم مُشكَّل يوحي بالعُري، إلى المغنيّة الأمريكية تشابل روان التي خلعت عباءتها لتكشف عن فستان جريء بأسلوب "نيغليغيه" القريب من ملابس النوم من توقيع دار "موغلر" الفرنسيّة، إضافة إلى المغنية والممثلة الأمريكية تيانا تايلور، التي خطفت الأنظار بفستان مصمّم خصيصًا لها من المصمم الأمريكي توم فورد.

أمّا المغنية والممثلة الأمريكية مايلي سايرس فتألّقت بإطلالة من دار "سيلين" الفرنسيّة جمعت بين سروال توكسيدو، وقميص أبيض واسع، وجاكيت بايكر جلدية مزيّنة بدبابيس كبيرة.

من الإطلالات اللافتة في الحفل كانت لثنائي الراب الأمريكي كليبس، اللذين وصلا برفقة المنتج والمغني الأمريكي فاريل ويليامز بإطلالات متناسقة من بدلات مخملية وردية باهتة من دار "لويس فويتون" الفرنسيّة، حيث يشغل ويليامز منصب المدير الإبداعي للأزياء الرجالية في الدار.

كما حافظ الموسيقي والمنتج الفرنسي جيسافيلشتاين على غموضه المعتاد، بظهوره بقناع أسود، تاركاً الحضور في حالة ترقّب وتساؤل.

وسط هذا المشهد الغريب والاستثنائي، حضرت الأناقة الكلاسيكية في عدد من الإطلالات، حيث اختارت المغنية البريطانية أوليفيا دين فستاناً باللونين الأسود والأبيض من دار "شانيل" الفرنسيّة، تميّز بتفاصيل ريش عند الخصر المنخفض، بينما ارتدت المغنية والممثلة الأمريكية سابرينا كاربنتر تصميمًا من دار "فالنتيو" الإيطاليّة، تكريماً لمؤسس الدار فالنتينو غارافاني الذي رحل الشهر الماضي.

لكن السجادة الحمراء لم تكن كلّها مرحاً وزينة، إذ ظهر عدد من الحاضرين وهم يرتدون شارات كتب عليها "Ice Out" و""Be Good، في إشارة احتجاجية على حملة التشديد المستمرة على الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






