أخبار عاجلة
تركيا: القبض على 3 داعشيين سوريين في حملة أمنية -
رودري: الحكام لا يريدون الفوز لمانشستر سيتي -
الاتصالات تستعرض الأجندة الرقمية لدولة قطر 2030 -

صاحبة السمو: قطر اكتسبت ثقة العالم وهي الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 2 فبراير 2026 06:27 صباحاً محليات 22
02 فبراير 2026 , 02:17م
alsharq

الدوحة - قنا

 

ألقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، الكلمة الافتتاحية لليوم الأول من النقاشات النوعية التي تطرحها النسخة الثالثة لقمة الويب قطر 2026، تناولت فيها العلاقة بين اللغة والتكنولوجيا في عصر الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية ترسيخ القيم الإنسانية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

وتطرقت صاحبة السمو في كلمتها إلى أهمية الثقة باللغة العربية ودورها في تشكيل الوعي والقيم في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، قائلة:" إننا في العالم العربي نقف اليوم أمام لحظة تاريخية نادرة لا يكفي فيها امتلاك الموارد، بل يتطلب فيها بناء الثقة بين العقول والمؤسسات، والثقة باللغة العربية وبطاقاتها الإبداعية التي تجلت على مدى العصور، ولكن هذا يجب ألا يحجب عنا حقيقة أن اللغة العربية تخوض اليوم آخر معاركها في جبهة التكنولوجيا ومعركتها هذه ليست على أدوات، بل على المعنى، والهوية، والقدرة على الاستمرار".

وأضافت:" ومن هذا المنطلق، فإن الأمر يقتضي وقفة جادة للتفكر في شروط بقاء اللغة واستدامة حضورها فما من أمة تنهض من سباتها إذا لم تحشد طاقات نهوضها، بخطابها وآفاقها، بعزيمتها وإصرارها وأدواتها، وتهيئة كل ما يجعلها واقعا يتغذى بالإرادة الجمعية ويستدام بتنميته الذاتية".

وفي سياق حديثها عن التعددية الثقافية ودورها في إثراء الابتكار التكنولوجي، شددت صاحبة السمو على أن التكنولوجيا بطبيعتها نتاج إنساني مشترك، قائلة:" إن التكنولوجيا لم تولد من رحم حضارة معينة لتبقى امتيازا لها، لا يقبل المشاركة فيه، فالحلول المنبثقة من مختلف الاحتياجات المحلية ومن "الحمض النووي الثقافي" لتلك المجموعة أو غيرها، يمكنها، حين تعزز بالتكنولوجيا، أن تكتسب أهمية وتأثيرا عالميا، وتتحول من جهود وطنية أو مؤسسية معزولة إلى إبداع مشترك حقيقي عابر للمناطق والتخصصات والقطاعات".

وفي حديثها عن بناء المستقبل والاستثمار المسؤول في التكنولوجيا، أشارت صاحبة السمو إلى أن الرؤية طويلة الأمد والاستثمار في الإنسان والمعرفة يشكلان الأساس لأي تحول اقتصادي مستدام، قائلة:" إن ما ترونه في قطر هو التحول من النفط والغاز إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وإنني لأؤمن اليوم أننا أكثر جاهزية من أي وقت مضى لنكون روادا وصانعين في مجال التكنولوجيا.. وأعتقد أن قطر هي المكان الأكثر موثوقية لمثل هذا النوع من الاستثمار، فقد اكتسبت قطر ثقة العالم بعد أن استثمرت في التعليم والبحث العلمي، وأثبتت مصداقيتها وحياديتها على المستوى الإقليمي والدولي، بما يؤهلها للقيادة اعتمادا على ما تمتلكه من قدرات بشرية ومادية ومنظومة قانونية ذات شفافية عالية بالإضافة إلى ما باتت تعرف به من معايير أخلاقية واضحة".

وتساءلت سموها حول إمكانية أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة للسلام؟ قائلة:" إن اتفقنا على الإجابة بـ "نعم"، فعلينا أولا أن نتفق على أن نعيد الإنسان إلى موقع القيادة الأخلاقية، وأن نبقي التكنولوجيا خاضعة للقيم، لا خارجة عليها، أن نستخدمها للإنذار المبكر، ولحماية المدنيين، سواء كانوا في ساحات الحروب أم في طرقات المدن الآمنة".

وأكدت صاحبة السمو على أن الذكاء الاصطناعي لن يصنع عالما أكثر عدلا من تلقاء نفسه، ولكنه إذا حكم بقيم واضحة، يمكن أن يكون أداة لإنصاف الضعفاء، والكشف عن الجرائم لا المشاركة فيها ثم التعتيم عليها، موضحة أن "الخطر الحقيقي ليس في الذكاء الاصطناعي بل في غياب الضمير الذي يقف وراءه ولذلك، أرجو ألا يكون حديثي مستغربا حول بواعث القلق الناشئ من خطورة الأسئلة الجوهرية التي قد نتحاشاها أو حتى، لم يتبصر بها بعناية إلى الآن وهي تتفرع من السؤال الأساسي: إلى أين ذاهب بنا الذكاء الاصطناعي؟".

وأجابت سموها قائلة:" لا يستطيع أحد اليوم أن ينكر حالة الخوف والحيرة تجاه الذكاء الاصطناعي، فالنذر والشواهد تشير إلى أن ثمة عملية هادفة إلى خلق كائن بشري مستباح الخصوصية، وسيبقى السؤال مفتوحا عما ستحمله لنا التكنولوجيا في سنوات مقبلة هل سيجاورنا في هذه القاعة يوما ما مندوبون إلكترونيون؟ هل سيتقدم إلى المنصة مشارك مهجن، مدجن إلكترونيا عقلا وجسدا؟ أظن أن الآفاق مفتوحة على الاحتمالات كلها، ولا غرابة! ومن يدري؟ لعل خطابي المباشر معكم اليوم، يقابل، أو بالأحرى يستبدل غدا بخطاب يكون فيه كل شيء حاضرا إلا الإنسان".

واختتمت سموها بالتأكيد على أن المشاركة تمثل دعوة للاستثمار في "ويب بحثي" قائم على شراكات عالمية، يهدف إلى توجيه استخدامات التكنولوجيا نحو خدمة الإنسان، بما يعكس المسؤولية المشتركة في تشكيل مستقبل التقنيات المتقدمة.

 

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية بنين
التالى قواعد توفيق محدثة لتطوير فض المنازعات

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.