أخبار عاجلة
إيموبيلي يقترب من الانتقال لباريس إف سي -
الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026 -

الناس ردوا على طلب CNN ورووا معاناتهم مع الإنفلونزا.. ماذا قالوا؟

اخبار العرب -كندا 24: السبت 31 يناير 2026 07:39 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اعتقدت تيري سيغموند أنها مصابة بزكام عادي، حتى أنها حاولت عدم الذهاب إلى حفلة رأس السنة، لكن صديقتها أصرّت على ذلك. 

هكذا بدأت تجربتها مع الإنفلونزا التي امتدّت لأسابيع، إذ كانت تغفو أثناء مشاهدة الأفلام، وتتبادل صورها في الفراش مع ذات الصديقة التي احتفلت معها ببداية 2026! 

قالت تيري سيغموند، 64 عامًا، التي تشغل منصب مديرة تسويق صحية وناشطة في شركة رعاية منزلية بفلوريدا: "استلقيت في السرير لأيام. سرير من ميزاته رفع حرارته، وأعتقد أن زوجي شعر وكأنه في ساونا".

اجتاح موسم الإنفلونزا القاسي البلاد، ما دفع أعدادًا قياسية من الأشخاص إلى زيارة الأطباء.

ووفق أحدث بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC)، تُظهر عشرات المدن والولايات أو الأقاليم في الولايات المتحدة نشاطًا متوسطًا إلى مرتفعًا جدًا للإنفلونزا، لكن ثمة مؤشرات على أنّ الموسم بدأ ينحسر بعد بلوغ ذروته الشتوية. 

وفي المجمل، تُقدّر الهيئة أنّ هناك 19 مليون حالة مرضية، و250 ألف حالة استشفاء، و10 آلاف وفاة هذا الموسم، معظمها ناتج عن سلالة فرعية جديدة من الانفلونزا.

عندما طلبت CNN من القراء مشاركة قصصهم مع الإنفلونزا، تلقت مئات الردود المكتوبة من أشخاص مثل سيغموند وجيليان لويس، 36 عامًا، من منطقة سياتل، التي قالت إن عائلتها مرضت لأسابيع.

ووصّفت لويس الحالة بـ"فقدنا الوعي تقريبًا لشهر كامل".

بدأ الأمر مع طفلها البالغ من العمر 3 سنوات، ثم طفلها البالغ من العمر 6 سنوات، وبطريقة لم يُصب زوجها. 

ولويس واحدة من العديد الذين راسلوا CNN ووصفوا الضغط الذي اختبروه للموازنة بين مسؤولياتهم العادية ومرض مرهق.

وقد أشار كثير من الأشخاص إلى أنهم لاحظوا كيف ساعدت التسهيلات التي ظهرت خلال جائحة "كوفيد-19" في جعل التعامل مع الإنفلونزا هذا العام ممكنًا.

انفلونزا
تقول ليندسي نيلميس إنها وعائلتها يتمتعون عادةً بصحة جيدة جدًا.Credit: Lindsay Nelmes

تقول ليندسي نيلميس إنها بالكاد تتذكر احتفالات رأس السنة، فهذه الأم البالغة من العمر 43 عامًا من فلوريدا، إنّ عائلتها تتمتّع"عادةً بصحة جيدة"، لكن بعد السفر إلى شيكاغو خلال العطل، أصيب جميع أفراد الأسرة، زوجها وطفلاهما في المدرسة الإعدادية، بالإنفلونزا، وعانوا من أعراض: الدوخة، والقشعريرة، والتعب الشديد، وضبابية الذهن الكبيرة.

انفلونزا
لكن في موسم الانفلونزا هذا عانى كل أفراد الأسرة منها. Credit: Lindsay Nelmes

وأشارت نيلميس إلى أنّ طفلاها، أثناء مرض العائلة، كانا يقصدان غرفتها مع أجهزة الألواح الالكترونية وسماعات الرأس، ويطلبان الدواء كل أربع ساعات تقريبًا. وأنهما تعافيًا أسرع منهما، كان هناك يومان متواصلان استعانت خلالهما بخدمات توصيل الطعام ست مرات. وأضافت: "سأندم عندما أنظر إلى كشف حسابي البنكي".

أرهقت الإنفلونزا نيلميست كليا. ورشرحت: "زوجي وأنا قضينا حرفيًا 3 أو 4 أيام نائمين فقط، نشرب مشروب Gatorade، من دون تناول الطعام. كانت أيام صعبة جدًا".

المرض الشديد

قالت الدكتورة سيلفيا باير إنها وزوجها حصلا على لقاح الإنفلونزا هذا العام، ويعلمان أنهما لو لم يتلقياه لكانا في المستشفى، أو ربما في حالة أسوأ.

تزوجا منذ 43 عامًا ونادرًا ما يفترقان، فلاحظت ذات صباح تغيرًا طفيفًا في صوته. واعترف بالسعال لكنه "يميل إلى تجاهل الأمور"، بحسب باير، 75 عامًا، ثم غادر للعب الغولف.

ومع شكّها في إصابته بالمرض، طلبت على الفور مكونات لتحضير شوربة الدجاج، لكن قبل أن تشعل الموقد، عاد إلى المنزل. وقال إنه شعر بتعب شديد لدرجة أنه غادر لعبته باكرًا.

وعلّقت باير: "لم يحدث هذا أبدًا سابقًا".

انفلونزا
حياة الدكتورة سيلفيا باير وزوجها مزدحمة دومًا.. وعندما أصيبت بالإنفلونزا، قالت أستاذة الأدب إنها شعرت بتعب شديد منعها حتى من القدرة على القراءة أو الكتابة.Credit: Sylvia Baer

نام زوجها لمدة يومين مع سعال مستمر. اعتقدت أنّ اللقاح سيحميها، وشعرت بأنها قادرة على الاعتناء به من دون أن تصاب بالمرض، لكن سرعان ما شعرت بألم واضح في كتفيها، وعانت من الحرارة والسعال، ولم تشعر يومًا بتعب كهذا. 

وتابعت: "وكان هناك ألم في أماكن لم أكن أعلم بوجودها".

وكان أصعب ما واجهته باير الحاجة إلى النوم لفترات طويلة. ورغم أنهما متقاعدان، إلا أنّ التكاسل ليس من عادتهما.  

لكن أثناء مرضها بالإنفلونزا، قالت أستاذة الأدب التي درّست لمدة 50 عامًا، إنها لم تستطع القراءة أو الكتابة. 

زوجته القدّيسة

قال بنجامين بروكر، أب لطفلين ويبلغ من العمر 40 عامًا من منطقة ريتشموند في فرجينيا، إنه أصيب بالمرض بعد عطلة نهاية أسبوع عائلية في فندق بجنوب غرب فرجينيا.

بدأ الأمر مع ابنه البالغ من العمر 7 سنوات، لكن أعراضه تحسنت بين الإفطار ووقت النوم. وكان وابنه الأكبر قد تلقيا لقاح الإنفلونزا في أكتوبر/تشرين الأول، لكن بروكر وزوجته لورين تأخرا ولم يحصلا على اللقاح كما العادة، و"دفعا الثمن".

ظن بروكر بداية أنه تسمّم غذائي وألغى عمله. وشعر بتحسّن يكفيه للقيام ببعض المهام وأخذ أحد أبنائه إلى طبيب تقويم الأسنان، لكن عندما عاد إلى المنزل لاحظت زوجته أن حالته "لا تزال غير طبيعية نوعًا ما"، وذكّرته بأن من مسؤوليته التحقق من الأمر.

وفي اليوم التالي، أكّدت الرعاية العاجلة إصابته بالإنفلونزا. وقال بروكر إنه يعتقد أن زوجته ذهبت على الفور للحصول على لقاحها ووصف لها مضاد الإنفلونزا "تاميفلو". وتجنبت الإصابة، ما اعتبره محظوظًا، إذ تولّت جميع الواجبات الأسرية، ضمنًا رعاية قطتيهما وثلاثة كلاب.

وقال بروكر: "إنها قدّيسة".

انفلونزا
Credit: Benjamin Brooker

تناول بروكر دواء Xofluza المضاد للفيروسات بجرعة واحدة، لكنه ظل "ملازمًا السرير تمامًا لمدة أربعة أيام".

ترتيب الأولويات قبل ولادة الطفل

قالت الدكتورة ليندا هيات، طبيبة بيطرية في ضواحي شيكاغو، إنها كانت تسعل بشدة من الإنفلونزا لدرجة أنها كسرت ضلعًا. وأضافت هيات، التي أصيبت بالمرض في أواخر حملها: "هذا ليس أمرًا توقعته على قائمة أحداث حملي".

وقالت هذه الأم البالغة من العمر 40 عامًا إن هناك العديد من الأمور التي كانت وزوجها يرغبان بإنجازها قبل موعد ولادتها القيصرية، لكن الوقت نفد. وأضافت: "نحن فقط نرتّب الأولويات وننجز الأمور الضرورية".

انفلونزا
تقول الدكتورة ليدا هيات إنّ كلبها "الكسول" ساعدها على التعافي من الإنفلونزا. Credit: Linda Hyatt

أُصيب ابنها الصغير أولًا، لكن أعراضه كانت خفيفة: "حرارة طفيفة وربما انسداد بسيط في الأنف". وقد حصل جميع أفراد الأسرة على لقاح الإنفلونزا هذا العام. وظنت هيات أن الأمر مجرد زكام، لكن عندما سجل حرارة 38 درجة مئوية مجددًا، أُثبتت إصابته بالإنفلونزا في عيادة الأطفال الطارئة. وتلقى دواء تاميفلو وبدت حالته أفضل، ولم يصب زوجها. أما هيات، فقد شُلت حركتها بالكامل.

أما الجانب الإيجابي، بحسب هيات، فيتمثل بأن الإنفلونزا قد تعزّز مناعة طفلها الرضيع لبقية موسم الإنفلونزا، الذي يستمر حتى مايو/أيار. 

تحويل لقاح الإنفلونزا إلى رعاية ذاتية

قالت ريبيكا هيرنانديز، أم لطفلين تبلغ 46 عامًا وتعمل في مختبر بولاية ميشيغان، إنها ممتنة للترقية الأخيرة التي تسمح لها أحيانًا بالعمل من المنزل، مضيفة:"لم يكن سهلاً العمل أثناء الإنفلونزا، لكن عليك فقط الاستمرار".

وقالت إنها قضت بضعة أيام في المنزل ثم عادت إلى المختبر، إلا أنها بعودتها إلى المنزل منهكة أخذت قيلولة. ووصفت الوضع بـ"الصعب جدًا".

انفلونزا
قالت ريبيكا هيرنانديز إن إصابتها بالإنفلونزا هذا العام ذكرتها بضرورة تخصيص وقت لنفسها والحصول على اللقاح. Credit: Rebecca Hernandez

تولى زوج هيرنانديز، الذي لم يُصب بالمرض، معظم مهام الطهي، وأوصت أطفالها بأخذ ما يريدون من المخزن. وكان هذا مجديًا مع طفلها البالغ 15 عامًا، لكن الطفل الأصغر (10 سنوات) لم يأكل دومًا في وقت الغداء أو العشاء. 

وتقول هيرنانديز إن أهم درس تعلمته التأكد من الحصول على لقاح الإنفلونزا من الآن فصاعدًا: "هذا تذكير لي بضرورة تخصيص وقت لنفسي والحصول على اللقاح".

 

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الناس ردوا على طلب CNN ورووا معاناتهم مع الإنفلونزا.. ماذا قالوا؟
التالى البحرين.. كشف قضية استدراج طفلتين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقبض على مشتبه به

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.