أخبار عاجلة
باكستان تواصل دعم المسار الدبلوماسي -
ستوكهولم تحيي ذكرى النكبة -
نشكر الجمهور على الدعم -
QNB: تراجع آفاق نمو الاقتصاد الأوروبي -
انطلاق «سوق تربة» في جزيرة اللؤلؤة -
«الأصمخ»: نمو قوي لقطاع العقارات في قطر -

ويسينع ويايسله... القبعة الألمانية تفرض حضورها «آسيوياً»

ويسينع ويايسله... القبعة الألمانية تفرض حضورها «آسيوياً»
ويسينع
      ويايسله...
      القبعة
      الألمانية
      تفرض
      حضورها
      «آسيوياً»

اخبار العرب -كندا 24: السبت 16 مايو 2026 06:27 مساءً بتتويجه بطلا لدوري «أبطال آسيا 2"، أكد ينس ويسينغ مدرب غامبا أوساكا الياباني، مجددا على أن حضور القبعة الألمانية بات مؤثرا على ساحة الكرة القارية.

ففي جدة، قاد ماتياس يايسله الأهلي السعودي إلى لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، وفي الرياض، منح ينس ويسينغ غامبا أوساكا الياباني لقب دوري أبطال آسيا 2، بعد فوزه على النصر 1-0.

القصة لا تتوقف عند جنسية المدربين، بل عند ملامح الجيل الذي يمثلانه، فهما مدربان ألمانيان شابان، أحدهما يايسله البالغ 38 عاماً، والآخر ويسينغ المولود في 2 يناير 1988، حضرا إلى آسيا بخلفية أوروبية حديثة، وبأفكار تقوم على الانضباط، التنظيم، الضغط، وإدارة التفاصيل الصغيرة في المباريات الكبرى.

في الأهلي، صنع يايسله لحظته التاريخية حين قاد الفريق الجداوي للفوز على ماتشيدا زيلفيا الياباني 1-0 في نهائي 2026، بهدف فراس البريكان في الوقت الإضافي، رغم النقص العددي بعد طرد زكريا هوساوي. وبذلك احتفظ الأهلي بلقبه القاري، ليصبح إلى جانب الاتحاد من الأندية التي نجحت في تحقيق اللقب الآسيوي مرتين متتاليتين في الحقبة الحديثة، فيما فتح يايسله لنفسه باباً خاصاً في التاريخ كمدرب يحقق اللقب الأكبر في آسيا لعامين متتاليين.

ولم يكن هذا التتويج معزولاً عن مشروع بدأ مبكراً؛ فالأهلي كان قد توّج بلقب 2025 بعد فوزه على كاواساكي فرونتال الياباني 2-0 في جدة، قبل أن يعود في 2026 ليهزم منافساً يابانياً آخر هو ماتشيدا زيلفيا.

وبين اللقبين، بدا أن يايسله لم يكن مجرد مدرب يدير مجموعة من النجوم، بل مهندساً لشخصية فريق يعرف كيف يعبر اللحظات الثقيلة، ويحوّل الضغط الجماهيري إلى وقود تنافسي.

وعلى الضفة الأخرى من القارة، ظهر اسم ألماني جديد هو ينس ويسينغ. المدرب الذي أعلن غامبا أوساكا تعيينه لقيادة الفريق الأول بدءاً من موسم 2026، جاء بسيرة عمل أوروبية لافتة؛ مساعداً في بوروسيا مونشنغلادباخ، ثم آيندهوفن الهولندي، وبنفيكا البرتغالي، وريد بول سالزبورغ النمساوي، قبل أن يخوض تجربته الأولى الكبيرة كمدرب أول في اليابان.

وفي أول اختبار قاري كبير، قاد ويسينغ غامبا أوساكا إلى لقب دوري أبطال آسيا 2، بعد الفوز على النصر السعودي 1-0 في الرياض، بهدف دنيس هوميت من صناعة عصام الجبالي في الدقيقة 30.

ووفق تقارير ألمانية، كان ذلك أول لقب يحققه ويسينغ كمدرب أول، بعد سنوات قضاها في الظل مساعداً داخل مدارس أوروبية متعددة.

اللافت أن ويسينغ لم يصل إلى النهائي مصادفة؛ فغامبا تجاوز بوهانغ ستيلرز الكوري في دور الـ16 بمجموع 3-2، بعدما فاز إياباً 2-1 في سويتا، قبل أن يواصل طريقه حتى منصة التتويج. منذ تلك المرحلة، كان المدرب الألماني يتحدث بلغة السيطرة والهيمنة لا بلغة النجاة، معتبراً أن النتائج الضيقة لا تعكس دائماً حجم التفوق داخل الملعب.

هكذا، بدا المشهد الآسيوي كأنه يقدّم نسخة جديدة من المدرسة الألمانية، ليست المدرسة الصاخبة إعلامياً، بل تلك التي تعمل بهدوء، وتكسب بالمنهج، وتراكم التفاصيل حتى تتحول إلى ألقاب.

يايسله قاد الأهلي إلى قمة آسيا واحتفظ بها، وويسينغ أسقط النصر في نهائي قاري ومنح غامبا أوساكا لحظة تاريخية جديدة.

وبين جدة والرياض، لم تكن اللغة الألمانية هي الرابط الوحيد، بل الفكرة ذاتها «مدرب شاب، مشروع واضح، فريق منضبط، ولقب آسيوي».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق تركيا تطالب إسرائيل بالتزام اتفاق فض الاشتباك مع سوريا
التالى أدوية السمنة تُقلِّل من حدة نوبات الربو

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.