أخبار عاجلة
إيران تعتقل أجنبياً وتصادر شحنة أسلحة -
ترمب: على خامنئي أن «يقلق كثيراً» -

في الاتحاد... حين لا تضمن البدايات الصاخبة نهايات تليق بها

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 4 فبراير 2026 01:27 مساءً في الاتحاد، هناك قاعدة غير مكتوبة يعرفها الجميع: من يحظى بأكبر استقبال، لا يضمن بالضرورة أفضل نهاية. المفارقة لا تتعلق بلاعب محلي أو أجنبي، ولا بزمن قديم أو حديث، بل بنمطٍ تكرر أكثر من مرة؛ المدرج يمنح لحظة تاريخية، ثم تأتي الخاتمة على نحوٍ لا يليق بضخامة المشهد الأول.

قبل أكثر من عقد، صنع جمهور الاتحاد سابقة نادرة مع لاعب محلي. عند وصول أحمد الفريدي إلى جدة، لم يكن الاستقبال عادياً أو بروتوكولياً. ازدحم المطار بالجماهير، ارتفعت الهتافات، وتحوّل انتقال لاعب محلي إلى مشهد أقرب إلى الاحتفال العام. في تلك اللحظة، بدا أن الاتحاد لا يستقبل لاعباً فقط، بل يعلن امتلاكه لقلب لاعبٍ كان جزءاً من منافسة حادة. غير أن الزمن كان أقل حماسة. تراجعت المساحة الفنية، ثقلت العلاقة، ثم انتهت القصة بخروجٍ هادئ لا يشبه الضجيج الذي سبقها، قبل أن يرتدي الفريدي لاحقاً قميص النصر. هنا ظهرت المفارقة لأول مرة بوضوح: أكبر استقبال للاعب محلي في تلك المرحلة، يقابله ختام بارد وغير مرضٍ.

بنزيمة في الملعب وسط احتفاء جماهيري تاريخي اليوم (تصوير: محمد المانع)

مرت السنوات، وتغيّرت ملامح الدوري، لكن الاتحاد كرر المشهد نفسه مع لاعب أجنبي، وبمقياسٍ عالمي هذه المرة. عندما وصل كريم بنزيمة إلى جدة، تحوّل التقديم إلى حدث دولي. عشرات الآلاف ملأوا المدرجات، التذاكر نفدت خلال ساعات، والصورة انتقلت إلى وسائل الإعلام العالمية بوصفها واحدة من أضخم حفلات تقديم لاعب في كرة القدم الحديثة. لم يكن ذلك استقبال نجم أجنبي فحسب، بل كان استعراضاً لقوة المدرج الاتحادي وقدرته على صناعة لحظة تتجاوز حدود المنافسة المحلية.

رغم ضخامة البداية تعقّدت التفاصيل لاحقاً وتراكمت الأسئلة الفنية والإدارية حتى انتهت العلاقة على نحوٍ صادم (نادي الاتحاد)

لكن المفارقة عادت لتفرض نفسها. رغم ضخامة البداية، تعقّدت التفاصيل لاحقاً، وتراكمت الأسئلة الفنية والإدارية، حتى انتهت العلاقة على نحوٍ صادم لجمهورٍ كان شريكاً في صناعة تلك اللحظة التاريخية. رحل بنزيمة عن الاتحاد، وانتقل إلى الهلال، لتصبح النهاية أكثر قسوة، لا بسبب الرحيل وحده، بل لأن الاستقبال كان من الأضخم في تاريخ المملكة، وربما في تاريخ تقديم اللاعبين في العالم.

هنا تتضح مفارقة الاتحاد بجلاء: اللاعب المحلي الذي استقبل بوصفه حدثاً استثنائياً انتهت علاقته بشكل غير جيد، واللاعب الأجنبي العالمي الذي حظي باستقبال يُعد من الأكبر عالمياً، انتهت قصته أيضاً على نحوٍ سيئ. اختلاف الأسماء والظروف، وتشابه الخاتمة. كأن المدرج الاتحادي يبرع في كتابة الفصل الأول، لكنه يظل عاجزاً عن حماية القصة من نهاية لا تشبه البداية.

ليست هذه إدانة للاعبين، ولا اختزالاً للأسباب في قرار واحد، لكنها حكاية متكررة تقول إن الاتحاد، حين يمنح لاعبه لحظة استثنائية عند الوصول، يرفع سقف العلاقة إلى درجة يصعب على الواقع لاحقاً أن يفي بها. وهنا، تحديداً، تولد المفارقة: أعظم استقبال... لا يعني أبداً أفضل نهاية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق «نوروفيروس» يهاجم منتخب فنلندا لهوكي الجليد للسيدات قبل الأولمبياد الشتوي
التالى متابعة: الأمير أندرو على ما يبدو جاثيا فوق امرأة بأحدث كشف لصور بملفات إبستين

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.