اخبار العرب -كندا 24: السبت 24 يناير 2026 10:03 صباحاً الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»
رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية، مقدماً نموذجاً يحتذى في الإدارة الرياضية الناجحة والحافلة بالإنجازات التي تجمع بين الطموح والتميز.
وتعدّ هذه المسيرة المليئة بالنجاحات التنظيمية والأولمبية غير المسبوقة، خير مؤهل لقيادته دفة المجلس الأولمبي الآسيوي، عندما يتم انتخابه رسمياً بالتزكية، الاثنين، في الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، كونه المرشح الوحيد.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية «قنا» أنه خلال فترة رئاسته للجنة الأولمبية القطرية، لم تكتفِ الدوحة بتحقيق أفضل نتائجها في تاريخ الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، بل تحوَّلت إلى عاصمة عالمية للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتجلَّى ذلك في الحصول على استضافة «دورة الألعاب الآسيوية 2030»، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في البنية التحتية القطرية ورؤيتها المستقبلية الثاقبة.
وترسم خبرة جوعان بن حمد آل ثاني بوصفه النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، ونجاحاته المتواصلة في تطوير الكوادر الرياضية عبر الأكاديمية الأولمبية القطرية، ملامح قائد يمتلك الرؤية والأدوات اللازمة لنقل الرياضة الآسيوية إلى آفاق جديدة، مدعوماً بتوافق إقليمي واسع يتطلع إلى قيادة قطرية فذة.
وتعدّ مسيرة الشيخ جوعان واحدة من أكثر الفترات تحولاً في تاريخ اللجنة الأولمبية القطرية، فمنذ توليه الرئاسة في السابع من مايو (أيار) 2015، أصبح القوة الدافعة وراء مرحلة جديدة من التطور والاحترافية، رسَّخ خلالها نهجاً قيادياً يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الحركة الرياضية بالدولة.
وتعيش الرياضة القطرية في عهده حقبةً ذهبيةً من الإنجازات لم تتوقف عند حدود حصد الميداليات فقط، بل تجاوزتها لترسم خريطة طريق جعلت من الدوحة «المحرك الإداري والرياضي» الأبرز في القارة الآسيوية والعالم، فضلاً عن ترسيخ مكانة قطر مركزاً عالمياً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وتطوير القطاع الرياضي بما يتماشى مع «رؤية قطر الوطنية 2030».
وترتكز إنجازات اللجنة الأولمبية طوال عقد من الزمان تحت قيادته، على رؤية شاملة تهدف إلى بناء أجيال من الرياضيين القادرين على المنافسة بقوة في المحافل الدولية، حيث كانت السنوات الأخيرة شاهدةً على سلسلة من النجاحات الميدانية والتنظيمية التي أكدت أن الرياضة القطرية تسير بخطى ثابتة نحو العالمية.
وتشهد الرياضة القطرية في عهده أفضل مشاركة أولمبية في تاريخها، حيث حقَّق
«الأدعم» نتائج لافتة في «أولمبياد طوكيو 2020»، بعد أن أحرز إنجازاً تاريخياً بحصد 3 ميداليات لأول مرة في تاريخه، بواقع ذهبيَّتين للبطلين معتز برشم في الوثب العالي، والرباع فارس إبراهيم في رفع الأثقال، وبرونزية لفريق الكرة الطائرة الشاطئية.
وخلال قيادته للجنة الأولمبية لعب الشيخ جوعان دوراً محورياً في جعل قطر قبلة للبطولات العالمية وعاصمة للرياضة؛ ما رسّخ مكانة الدولة على الساحة الدولية، كما تحوَّلت الدوحة إلى ورشة عمل عالمية لاستضافة أكبر الفعاليات التي أشرفت عليها اللجنة الأولمبية أو أسهمت في تنظيمها.
على الصعيد الدولي استضافت قطر بطولات عالمية، أبرزها بطولة العالم لكرة اليد للرجال (2015)، وبطولة العالم للملاكمة (2015)، وبطولة العالم لألعاب القوى (2019)، ودورة أنوك للألعاب العالمية الشاطئية (2019)، وبطولة كأس العالم «فيفا قطر 2022»، وبطولة العالم للجودو (2023)، وبطولة العالم للألعاب المائية (2024)، وأيضاً بطولة كأس العالم لكرة السلة المرتقبة في عام 2027.
أما على الصعيدَين القاري والإقليمي، فقد استضافت الدوحة بطولات عدة، أبرزها كأس آسيا لكرة القدم (2023)، وبطولة كأس العرب «فيفا قطر 2021»، وبطولة كأس آسيا لكرة القدم تحت 23 سنة (2024)، ودورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب (2024)، وبطولة كأس العرب «فيفا قطر 2025».
وتشرف اللجنة الأولمبية القطرية على كثير من البطولات والجولات من الفئة العالمية في الأجندة السنوية، أبرزها الدوري الماسي لألعاب القوى، وبطولة «قطر إكسون موبيل» للتنس للرجال، وبطولة «قطر توتال إنرجيز» للتنس للسيدات، وجولات البطولة العالمية للفروسية (الشقب)، وجائزة قطر الكبرى لـ«الفورمولا 1»، وجائزة «قطر الكبرى للموتو جي بي».
وفي عهد الشيخ جوعان، فازت قطر بحقوق استضافة كثير من الأحداث الرياضية الكبرى؛ ما رسَّخ مكانة الدولة على الساحة الدولية، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية 2030، وبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، التي تستضيفها الدوحة للمرة الأولى في المنطقة وشمال أفريقيا.
وتستمر مسيرة اللجنة الأولمبية تحت قيادته مع مجموعة واسعة من البطولات الدولية والقارية والإقليمية ضمن رزنامة عام 2026، التي تضم 83 بطولة متنوعة، أبرزها استضافة بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال في سبتمبر (أيلول)، وكأس آسيا لكرة السلة تحت 18 سنة في شهر سبتمبر أيضاً، ونهائيات بطولة العالم لـ«الترياتلون تي 100» خلال شهر ديسمبر (كانون الأول).
وأسهم الشيخ جوعان في إنجاح كثير من الأحداث الرياضية البارزة والكبرى، أبرزها بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وبطولة العالم للألعاب المائية الدوحة 2024، وكثير من جولات البطولات الدولية التي تقام في الدوحة سنوياً.
ومنذ توليه المهمة ركَّز سعادته على بناء القدرات من خلال برامج تدريبية وتطويرية مكثفة، عبر الأكاديمية الأولمبية القطرية التي تستهدف تطوير الكوادر الرياضية والإدارية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرياضة، وتحقيق التميز الرياضي بما يتماشى مع رؤية قطر لتكون مركزاً رياضياً عالمياً، مع التركيز على الاستدامة، والابتكار، وتمكين الشباب، كما يظهر في مبادرات مثل مشروع «طموح بلا حدود» ودوراتها التدريبية المتنوعة.
وتحت قيادته، أطلقت اللجنة الأولمبية القطرية استراتيجيتها (2023 - 2030) التي تهدف إلى ضمان التميز الرياضي وبناء جيل جديد من الأبطال عبر مؤسسة «أسباير» والاتحادات المحلية، فضلاً عن تعزيز الثقافة الأولمبية، مع التركيز على دور الرياضة في التنمية الاجتماعية وبناء علاقة مستدامة مع المجتمع.
وتجاوزت إنجازات اللجنة الأولمبية القطرية في عهد الشيخ جوعان حدود الملاعب، لتشمل الجوانب الإدارية والمجتمعية، حيث تمَّ انتخابه نائباً أول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) عن قارة آسيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، مما يعكس الثقة الدولية في القيادة القطرية، كما حصل على كثير من الجوائز، أبرزها حصده جائزة «شخصية العام الرياضية العربية» عام 2021 تقديراً لإسهاماته في تعزيز الرياضة إقليمياً ودولياً.
واليوم، يتأهب لقيادة المجلس الأولمبي الآسيوي في انتخاباته المقررة يوم 26 من يناير (كانون الثاني) الحالي، كونه المرشح الوحيد، في خطوة يراها المراقبون تتويجاً منطقياً لجهوده في دعم الحركة الأولمبية القارية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





