أخبار عاجلة
البلجيكي «الحسيني» على أبواب الأخدود -
مسؤول سوري: ننتظر رد "قسد" على "عرض الاندماج" -

أميركا: تنامي الغضب إثر توقيف طفل في عملية ضد الهجرة غير النظامية

أميركا: تنامي الغضب إثر توقيف طفل في عملية ضد الهجرة غير النظامية
أميركا:
      تنامي
      الغضب
      إثر
      توقيف
      طفل
      في
      عملية
      ضد
      الهجرة
      غير
      النظامية

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 23 يناير 2026 03:03 مساءً تزايدت موجة الغضب، الجمعة، في الولايات المتحدة بعد احتجاز طفل يبلغ من العمر 5 أعوام في سياق عملية لمكافحة الهجرة غير النظامية بمينيابوليس، بينما دافع نائب الرئيس جي دي فانس عن العناصر الفيدراليين.

ونُشر الآلاف من عناصر وكالة الهجرة والجمارك في المدينة التي يقودها الديمقراطيون، بينما تصعّد إدارة الرئيس دونالد ترمب حملتها لترحيل المهاجرين غير النظاميين، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكّد فانس، الجمعة، أن ليام كونيخو راموس البالغ سنوات كان بين هؤلاء الذين تمّ اعتقالهم، لكنه قال إن العناصر كانوا يحمونه بعدما «هرب» والده من الحملة قيد التنفيذ.

وسأل: «ماذا كان يُفترض بهم أن يفعلوا. هل كان يفترض بهم أن يتركوا ولداً في الخامسة يتجمّد حتّى الموت؟».

ومن جنيف، دعا المفوّض الأممي السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك واشنطن إلى «وضع حد للممارسات التي تشتت العائلات»، منتقداً «التصوير اللاإنساني للمهاجرين واللاجئين والمعاملة التي تلحق الأذى بهم».

وقال تورك، في بيان: «أشعر بالصدمة إزاء الانتهاكات والتحقير الروتيني للمهاجرين واللاجئين»، متسائلاً: «أين الاهتمام بكرامتهم وإنسانيتنا المشتركة؟».

ورفض النائب الديمقراطي عن تكساس، يواكين كاسترو، تسويغات فانس لتوقيف الطفل، قائلاً إنه لم يتمكّن من تحديد مكانه، في ظل تقارير تفيد بأنه محتجز مع والده في سان أنتونيو بولاية تكساس.

وأضاف على منصة «إكس»: «أعمل مع فريقي على تحديد مكانه لنضمن أنه بأمان، ونطالب بالإفراج عنه»، لكنهم «لم يعطونا معلومات».

وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي نداءات إلى يوم تحرّك ضدّ وكالة الهجرة. ومن المرتقب إقامة تظاهرة، الجمعة، في وسط مدينة مينيابوليس.

ودعا بعض النشطاء السكان إلى عدم الذهاب إلى أعمالهم أو التبضّع، أو إرسال أولادهم إلى المدارس احتجاجاً على العمليات المنفذة.

«مجرّد طفل صغير»

وأعربت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس عن «السخط» إزاء اعتقال راموس.

وكتبت على «إكس»: «ليام راموس مجرّد طفل صغير. ينبغي أن يكون في المنزل مع عائلته وألا يُستخدم طُعماً للاستدراج... ويُحتجز في مركز اعتقال في تكساس».

وأظهرت صورة تمّ تداولها على الإنترنت راموس برفقة عناصر ملثمين.

واتّهمت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون عناصر إنفاذ القانون بـ«ترهيب السكان» و«استخدام الأطفال بيادق».

ورأى رئيس بلدية مينيابوليس، جايكوب فراي، أن الحكومة الفيدرالية تعامل الأطفال «معاملة المجرمين». ونقلت عنه صحيفة «مينيسوتا ستار تريبيون» قوله إن توافد 3 آلاف عنصر فيدرالي إلى المدينة كان أشبه بـ«الاحتلال».

ونفت وزارة الأمن الداخلي أن يكون عناصر إنفاذ القانون قد استهدفوا الطفل، قائلة إن والده «تخلّى عنه» خلال العملية الرامية إلى توقيفه.

وأوضحت أنه «حرصاً على سلامة الطفل، بقي أحد العناصر معه، بينما أوقف عناصر آخرون (والده) كونيخو أرياس».

وأشارت إلى أن «الأهل يُسألون إن كانوا يريدون اقتيادهم مع أطفالهم»، وإلا فسيضع عناصر وكالة الهجرة «الأطفال في عهدة شخص يختاره الأهل».

أجواء مشحونة

وراموس هو واحد من 4 أطفال على الأقلّ من المدرسة نفسها في منطقة مينيابوليس اعتُقلوا هذا الشهر، على ما أوردت وسائل إعلام أميركية نقلاً عن السلطات المحلية.

وتأتي هذه الاعتقالات بينما أعلنت النيابة العامة الأميركية توقيف 3 نشطاء على خلفية اقتحام كنيسة لاتهامهم القسّ بالتعاون مع وكالة الهجرة المعروفة بـ«آيس». وأظهرت تسجيلات متداولة عشرات المحتجّين وهم يهتفون «آيس خارجاً» في الكنيسة.

وتشهد مينيابوليس احتجاجات محمومة منذ مقتل أميركية على يد الشرطة الفيدرالية في السابع من يناير (كانون الثاني) الحالي.

ولم يوقف الشرطي الذي أطلق النار عن مزاولة مهامه، ولم توجَّه إليه أيّ تهمة. ودافعت إدارة ترمب عن تصرّفه بوصفه دفاعاً عن النفس.

وقال مارك بروكوش محامي راموس ووالده إن الأخيرين ليسا من المواطنين الأميركيين، وهما اتبعا الإجراءات المعمول بها لتقديم طلب لجوء في مينيابوليس، وهي من المدن التي تحمي المهاجرين، ولا تتعاون مع السلطات الفيدرالية في هذا الخصوص.

ورأى نائب الرئيس الأميركي من جهته أن المبادرات المحلية تقوّض جهود القوّات الفيدرالية. وصرّح فانس أن «قلّة التعاون بين المسؤولين الحكوميين والمحليين تصعّب علينا مهمّتنا، وتزيد الاحتقان».

وقد طلبت سلطات مينيابوليس أمراً تقييدياً مؤقتاً من شأنه أن يجمّد حملات عناصر إنفاذ القانون. وتبدأ محكمة فيدرالية بالنظر في طلبها، الاثنين.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق بدائل لليمون.. 8 إضافات للماء تعزز فوائده الصحية
التالى ترمب ينتقد كلوني بعد حصوله على الجنسية الفرنسية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.