
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 10 مارس 2026 05:34 مساءً أعلنت الحكومة الكندية أن متحفا طبيا في الولايات المتحدة أعاد رفاتا بشرية جزئية تعود إلى 12 جنديا كنديا قتلوا خلال الحرب العالمية الأولى، وذلك بعد أكثر من قرن على نقلها إلى الولايات المتحدة لأغراض الدراسة الطبية.
وأوضحت وزارة الدفاع الوطني الكندية أن هذه الرفات جُمعت بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى لاستخدامها في الأبحاث الطبية، قبل أن تُرسل عام 1919 إلى متحف Mütter Museum في مدينة فيلادلفيا “Philadelphia” الأمريكية حيث بقيت ضمن معروضاته لسنوات طويلة.
جهود دولية لاستعادة رفات الجنود
وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة الكندية شاركت في جهود دولية تقودها Commonwealth War Graves Commission لاستعادة رفات الجنود من دول الكومنولث وإعادتها إلى مواقع دفنها الأصلية.
ومن المقرر إعادة دفن الرفات في قبور الجنود أنفسهم، ومعظمها يقع في مقبرة عسكرية بمدينة Le Tréport في فرنسا، تكريما لذكراهم بعد مرور أكثر من مئة عام على الحرب.
جدل سابق حول معروضات المتحف
ويُعرف متحف Mütter بعرضه مجموعة كبيرة من العينات الطبية والتشريحية، من بينها جدار يضم جماجم بشرية، وهو ما أثار انتقادات في السنوات الماضية بسبب عرضه رفات أشخاص من شعوب أصلية ومن جنود من دول مختلفة.
وكان المتحف قد أعاد في عام 2017 جمجمة جندي من الحرب

