اخبار العرب -كندا 24: الخميس 8 يناير 2026 08:51 صباحاً أصيب عدد من المدنيين نتيجة قصف قوات «قسد» حي الخالدية في مدينة حلب بالمدفعية، في حين أصيب عنصر من الجيش العربي السوري في حي السريان، وفقاً لمراسل «الإخبارية» السورية.
وأكدت وكالة «سانا»، الخميس 8 يناير (كانون الثاني)، أن إصابتين وصلتا إلى مشفى الرازي في المدينة، جراء استهداف «قسد» حي الخالدية بقذائف الهاون.
وحسب الوكالة، أُصيب عنصر من الجيش العربي السوري أثناء قيامه بتأمين خروج المدنيين جراء قصف التنظيم حي السريان بالمدفعية، كما أصيبت امرأة برصاص قناص من تنظيم «قسد» أثناء خروجها من حي الشيخ مقصود.
كما استهدفت «قسد»، الخميس، منطقة الليرمون ودوار شيحان في مدينة حلب بالرشاشات الثقيلة، وفقاً لمراسل «الإخبارية».
وقال مدير إدارة الإعلام و الاتصال في وزارة الدفاع، عاصم غليون، إن رئيس هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع، علي النعسان، وصل إلى مدينة حلب للإشراف على الواقع العملياتي والميداني في المدينة.
ونشر غليون عبر «فيسبوك»، الخميس، صوراً لرئيس هيئة الأركان العامة، إلى جوار عدد من ضباط الجيش، بعد وصولهم إلى مدينة حلب.
وجاء وصول النعسان إلى حلب، في وقت يستعد فيه الجيش لتنفيذ عمليات ضد مواقع تنظيم «قسد» في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد.
وأعلنت مديرية الصحة في حلب، أن 4 مدنيين قُتلوا وأُصيب 33 آخرون، جراء استهداف تنظيم «قسد» للمدنيين في أحياء حلب منذ الأربعاء.
ونشر الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، أن قوات «قسد» المتمركزة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية استهدفت، الخميس، بقصف مدفعي منازل المدنيين في حي الشيخ طه، كما استهدفت بطلقات قناص سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني السوري كانت تحمل الشارات والرموز الدالة على مهامها الإنسانية، وذلك أثناء وجودها بالقرب من إحدى نقاط إجلاء وعبور المدنيين؛ ما أسفر عن إصابة إحدى المسعفات بجروح طفيفة.
وأكدت الوزارة في بيان، أن استهداف فرق الدفاع المدني يُعدّ جريمة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، مشيرةً إلى أن مثل هذه الاعتداءات من شأنها عرقلة جهود إنقاذ المدنيين الذين هم بأمسّ الحاجة إلى المساعدة، وتعيق تقديم الخدمات الإنسانية المنقذة للأرواح.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت تعمل فيه الجهات الحكومية بالتنسيق مع الجيش على فتح ممرات إنسانية لتأمين خروج الأهالي من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وكان وزير الإعلام حمزة المصطفى، قد صرح الأربعاء، بأن ما يجري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب ليس عملية عسكرية بقدر ما هي عملية أمنية جاءت رداً على إطلاق نار استهدف قوى الأمن والجيش؛ ما أدى إلى تصعيد في المنطقة.
وأوضح المصطفى أن الجيش السوري تدخل بعد تعرضه لإطلاق نار، مشيراً إلى أن الاتفاق الموقّع مع تنظيم «قسد» في أبريل (نيسان) الماضي ينص على سحب الأسلحة الثقيلة من حلب، إلا أن تنظيم «قسد» لم ينفذ التزاماته ولا يزال يستخدم المدفعية في استهداف منشآت مدنية داخل المدينة. وأضاف أن مدينة حلب لا يمكنها تحمل تهديد يومي لحياة سكانها.
وشدد الوزير على أن دمشق منفتحة على الحوار مع تنظيم «قسد»، شرط أن يكون تحت عنوان «دولة واحدة وجيش واحد».
وكانت الحكومة السورية قد أكدت في بيان، أن حماية جميع المواطنين، بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية لا تقبل المساومة أو التفويض، رافضة بشكل قاطع أي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكوّن بعينه.
وأوضحت أن النازحين من مناطق التوتر هم من الأهالي المدنيين حصراً، وجميعهم من المواطنين الأكراد الذين غادروا مناطقهم خوفاً من التصعيد، ولجأوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الدولة ومؤسساتها الرسمية؛ ما يشكل دليلاً واضحاً على ثقة المواطنين الأكراد بالدولة، ويدحض الادعاءات التي تزعم وجود تهديد أو استهداف موجه ضدهم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



