جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس تأكيد دعمه للاحتجاجات في إيران التي تشهد تصاعدا في الاضطرابات الشعبية.
وأشار ترامب في مقابلة مع المذيع الإذاعي هيو هيويت إلى أنه حذر النظام الإيراني من العواقب الوخيمة في حال استمرار استخدام القوة ضد المحتجين، قائلا: “لقد أخبرتهم أنه إذا بدأوا في قتل الناس، كما يفعلون عادة أثناء أعمال الشغب، فإننا سنرد عليهم بقوة شديدة”.
وعندما أشار هيويت إلى أن العشرات قد لقوا حتفهم بالفعل خلال الاحتجاجات، أوضح ترامب أن بعض هذه الحالات كانت نتيجة للتدافع، وليست بالضرورة ناجمة عن تدخل قوات الأمن.
وأضاف ترامب: “لست متأكدا من أنني أستطيع تحميل شخص بعينه المسؤولية عن ذلك، لكن تم تحذيرهم بقوة شديدة أنه إذا استمروا في ذلك، فإنهم سيتحملون عواقب وخيمة”.
وكان ترامب قد حذر الشهر الماضي من أن النظام الإيراني سيواجه عواقب إذا أطلقت الحكومة النار على المحتجين.
ويتدفق الإيرانيون، من طهران إلى المدن الإقليمية، إلى الساحات العامة مطالبين بالحرية ونهاية الحكم الذي استمر لعقود.
وتعد هذه الاحتجاجات واحدة من أكبر موجات المعارضة للنظام في السنوات الأخيرة، حيث يخاطر المواطنون، من طلاب وعمال ونساء يقودون الحراك، بالاعتقال والضرب للمطالبة بالإصلاحات الديمقراطية.
ورد النظام الإيراني بالقوة، حيث كثفت السلطات من انتشار قوات الأمن، وفرضت قيودا على الوصول إلى الإنترنت، وحذرت المتظاهرين من “عواقب شديدة” للمشاركة في ما يصفه المسؤولون بالاضطرابات المدعومة من الخارج.
ومع

