الجمعة 15 مايو 2026 01:28 مساءً صدر الصورة، AFP via Getty Images
أعلنت هيئة صحية عليا في أفريقيا عن تفشي وباء الإيبولا في مقاطعة إيتوري الشرقية بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
كما أفادت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأنه تم الإبلاغ عن حوالي 246 حالة إصابة و و 65 حالة وفاة، معظمها في بلدتي تعدين الذهب مونجوالو وروامبارا.
وأضاف المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية في بيانها الصادر يوم الجمعة، أنها ستعقد اجتماعاً مع جمهورية الكونغو الديمقراطية والجارتين أوغندا وجنوب السودان وشركاء دوليين آخرين لمناقشة الأولويات، بما في ذلك جهود الاستجابة والمراقبة عبر الحدود.
واُكتشف فيروس إيبولا لأول مرة عام 1976 فيما يُعرف الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ويُعتقد أنه انتقل من الخفافيش. وهذه هي الموجة السابعة عشرة من تفشي هذا المرض الفيروسي الفتاك في البلاد.
ينتشر الفيروس عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم وعن طريق الجلد المُتشقق، مما يسبب نزيفاً حاداً وفشلاً في الأعضاء.
وتشمل الأعراض المبكرة الحمى وآلام العضلات والتعب والصداع والتهاب الحلق، ويتبعها القيء والإسهال والطفح الجلدي والنزيف.
لا يوجد علاج معتمد لفيروس إيبولا، وبحسب منظمة الصحة العالمية، يبلغ متوسط معدل الوفيات حوالي 50 في المئة.
وقد أظهرت الاختبارات الأولية التي أجريت في المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في العاصمة كينشاسا، وجود الفيروس في 13 من أصل 20 عينة تم تحليلها، وذلك بعد التشاور مع وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والمعهد الوطني للصحة العامة.
كما تُجرى اختبارات لتحديد سلالة الفيروس.
وقال مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا إن من بين الـ 65 حالة وفاة، تم الإبلاغ عن أربع حالات من بين الحالات التي أكدتها اختبارات المعامل.
كما تم الإبلاغ عن حالات مشتبه بها إضافية في بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، لكن التأكد من إصابتها، لا يزال قيد انتظار تأكيد المختبر.
وقد أعربت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا عن قلقها، إزاء ارتفاع خطر انتشار الفيروس بسبب البيئات الحضرية في منطقتي روامبارا وبونيا، وأنشطة التعدين في بلدة مونغوالو.
وأضافت المديرة التنفيذية للوكالة الصحية، الدكتورة جين كاسيا، أن "حركة السكان الكبيرة" بين المناطق المتضررة والدول المجاورة تعني أيضاً أن التنسيق الإقليمي أمر ضروري.
وقد نُصحت جميع المجتمعات المتضررة والمناطق المعرضة للخطر، باتباع الإرشادات الصادرة عن السلطات الصحية الوطنية.
ولم تُعلن الحكومة الكونغولية رسمياً عن تفشي المرض حتى الآن. وقال أحد موظفيها لبي بي سي إنه من المتوقع عقد مؤتمر صحفي في وقت لاحق من يوم الجمعة.
ويخضع إقليم إيتوري للحكم العسكري منذ عام 2021، حيث استُبدلت السلطة المدنية بجنرال عسكري في محاولة لتحييد عشرات الجماعات المسلحة التي تنشط في المنطقة منذ سنوات عديدة. وتشمل هذه الجماعات قوات التحالف الديمقراطية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
وقد توفي حوالي 15 ألف شخص بسبب الفيروس في مختلف البلدان الأفريقية على مدى الخمسين عاماً الماضية.
كان أسوأ تفشٍ للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية ما بين عامي 2018 و2020، وقد توفي خلال تلك الفترة ما يقرب من 2300 شخص.
في العام الماضي، توفي 45 شخصاً بعد تفشي المرض في مقاطعة كاساي الوسطى.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




