أخبار عاجلة
تدخل سعودي ينهي أزمة الكهرباء في سقطرى -

"ترامب يُخاطر بإشعال حريق نووي هائل" - مقال في نيويورك تايمز

"ترامب يُخاطر بإشعال حريق نووي هائل" - مقال في نيويورك تايمز
"ترامب يُخاطر بإشعال حريق نووي هائل" - مقال في نيويورك تايمز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى وصوله إلى قاعدة إلمندورف-ريتشاردسون المشتركة في في أنكوريج، بولاية ألاسكا.

الثلاثاء 17 فبراير 2026 08:16 صباحاً صدر الصورة، Andrew Harnik/Getty Images

قبل 2 دقيقة

مدة القراءة: 5 دقائق

نستهل جولة عرض الصحف بمقال للفريق التحريري لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بعنوان " ترامب يُخاطر بإشعال حريق نووي هائل".

ويرى كُتاب المقال أن العالم دخل رسمياً في مرحلة الحد من القيود على التسلح الإستراتيجي، إيذاناً ببدء عصر نووي جديد خطير، بعدما انتهت، هذا الشهر، صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية الجديدة "نيو ستارت"، بين أكبر ترسانتين نوويتين في العالم وهما الولايات المتحدة وروسيا.

إذ أحجمتا الدولتان عن تمديد المعاهدة، وفي هذا السياق يقول كُتاب المقال إن "إدارة ترامب تنتهج سياسة التهديدات المُبهمة وسياسة حافة الهاوية الخطيرة، التي تنذر بسباق تسلح غير مقيد لم نشهده منذ ذروة الحرب الباردة".

ويستشهد المقال بما ذكرته البحرية الأمريكية، وحديثها عن إمكانية "إعادة فتح أنابيب الإطلاق المعطلة في غواصات أوهايو (الباليستية)، وتحميل رؤوس حربية إضافية على صواريخها الباليستية العابرة للقارات".

ليس هذا فحسب، بل طرح مسؤولون فكرة بناء سفينة حربية من فئة "ترامب" مزودة بصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية، بحسب الصحيفة.

ووفقاً لمقال الفريق التحريري لنيويورك تايمز، قد تؤدي كل هذه الخطوات، السالف ذكرها، إلى مضاعفة الترسانة الأمريكية المنتشرة حالياً.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة بررت عدم تجديدها للمعاهدة، عندما قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الاتفاقية فرضت قيوداً "غير مقبولة" على المنطقة، يناقش المقال فكرة أن الإدارة الأمريكية لم تأخذ في الحسبان الترسانة الصينية المتنامية.

فمن وجهة نظر كاتبي المقال، على الرغم من أن الترسانة النووية الصينية لا تقارن بتلك التي تمتلكها الولايات المتحدة، إلا أن "ترامب لا يجبر خصومه على الجلوس على طاولة المفاوضات، بل يدعوهم إلى التنافس معه"، في إشارة إلى الصين.

فالولايات المتحدة ،لم تُجرِ أي تجربة نووية تفجيرية منذ عام 1992، والقيام بذلك سيكون "خطأً استراتيجياً فادحاً"، وبحسب المقال ستكون المكاسب التكنولوجية من التجارب الجديدة ضئيلة للغاية مقارنةً بالضرر الجيوسياسي، ناهيك عن التكلفة البشرية، والآثار المدمرة كتلك التي خلّفها التلوث الإشعاعي في القرن العشرين على سكان جزر مارشال وسكان غرب الولايات المتحدة، الذين عانوا من السرطان والنزوح.

ويختتم المقال بجملة من التوصيات، أولها إصدار ترامب أمراً بالامتناع عن استئناف التجارب النووية، وثانيها هو استغلال عرض الرئيس بوتين الالتزام بشكل غير رسمي، بحدود معاهدة "نيو ستارت" لمدة عام واحد، حتى في غياب معاهدة رسمية.

كما يوصي المقال بأنه "يجب على الكونغرس أن يعيد تأكيد دوره"، لأن رئيس الولايات المتحدة "يمتلك حالياً سلطة مطلقة وغير مقيدة لشن حرب نووية، وفي عصر يتصاعد فيه التوتر وتنهار فيه المعاهدات، فإن ترك مصير العالم لحكم شخص واحد ، أياً كان، يُعدّ خطراً لا ينبغي لأي ديمقراطية أن تتسامح معه".

"هل يمتلك كير ستارمر صفات رئيس الوزراء؟"

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينج ستريت.

صدر الصورة، Zeynep Demir/Anadolu via Getty Images

ضمن جولتنا الثانية في عرض الصحف، مقال في صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية بعنوان "رئيس الوزراء الجيد يمتلك أربع صفات أساسية يفتقر إليها كير ستارمر"، لوزير الخارجية الأسبق، ويليام هيغ.

في مقاله، يناقش ويليام هيغ، الصفات التي يتعين أن يمتلكها رئيس الوزراء، وهي: الإقناع والخطابة والحيوية والذكاء والاتزان والحزم وانتهاز الفرص، كما يعددها هيغ.

ولم يعطِ هيغ مثالاً لتوضيح كيفية افتقار ستارمر لتلك الصفات، غير أنه يوضح أنه يجب أن يكون رئيس الوزراء في بريطانيا ملماً بجميع مهامه، وعدم تفويضها إلى مساعد.

وينتقد هيغ تفويض ستارمر لبعض مهامه لمساعدين، قائلاً إن " تفويض الكثير من هذه المهام إلى مساعد سيؤدي إلى كارثة، ولا غنى لرئيس الوزراء عن الإلمام التام، ليلاً ونهاراً".

ويضيف كاتب المقال أن رئيس الوزراء الناجح، يحتاج إلى إظهار سلطته، دون أن يكون مُتغطرساً، "وهو مستعد للمخاطرة بكل شيء من أجل ما يهمه حقاً".

ويستدرك ويليام هيغ، مستشهداً بقرار رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، مارجريت تاتشر، عندما اتخذت قرارات مصيرية بشأن سياستها الصناعية، ويوضح أن "هذا ما كان على ستارمر فعله بشأن إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية. لكنه تراجع أمام حزبه، وظلّ يهرب من المسؤولية منذ ذلك الحين"، بحسب تعبيره.

وفي نهاية مقاله، يُشير هيغ إلى تعيين بيتر ماندلسون سفير المملكة المتحدة السابق في الولايات المتحدة، الذي كان صديقاً مقرباً لـجيفري إبستين.

وقد اعتذر ستارمر لاحقاً عن تعيينه بيتر ماندلسون سفيراً في الولايات المتحدة، وقال إنه نه لم يكن على دراية بمدى قوة العلاقة بين ماندلسون وإبستين عندما عيّنه في هذا المنصب.

و يقول هيغ: "لا يقف ستارمر على حافة الهاوية السياسية لمجرد إرساله بيتر ماندلسون إلى واشنطن"، بل لإخفاقه في تلبية هذه المتطلبات التي ينبغي أن يمتلكها رئيس الوزراء، ما أدى إلى"جعله عرضةً لمثل هذه الزلة".

ويوضح أنه إذا كان حزب العمال يدرس اختيار زعيم جديد، أو حتى النظر في تعيين زعيم من الأساس، عليه أن يُمعن النظر في المتطلبات الجوهرية لهذا المنصب. وإلا، فإن رئيس الوزراء السابع في السنوات الأخيرة سيتبعه قريباً رئيس ثامن لعدم كفاءته.

"الولايات المتحدة تحتاج للاستثمار في مجالات أخرى للذكاء الاصطناعي"

تُظهر هذه الصورة تمثالاً صغيراً أمام شعار شركة أنثروبيك الأمريكية المتخصصة في سلامة وأبحاث الذكاء الاصطناعي.

صدر الصورة، Joel Saget / AFP via Getty Images

نختتم جولتنا في عرض الصحف بمقال في صحيفة وول ستريت جورنال بعنوان " الولايات المتحدة بحاجة إلى ذكاء اصطناعي قادر على إجراء العمليات الحسابية"، لجاك هيداري، الرئيس التنفيذي لشركة "ساندبوكس أيه كيو" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

ويوصي جاك هيداري الولايات المتحدة باللحاق سريعاً بموكب الذكاء الاصطناعي واكتشاف مجالات جديدة فيه على غرار الصين.

ويقول هيداري إن "الدولة التي تمتلك أفضل نماذج للذكاء الاصطناعي ستسيطر على ما تبقى من هذا القرن، والصينيون يدركون ذلك ويركزون جهودهم وفقاً لذلك".

ويوضح أن الولايات المتحدة، ستحتاج إلى استخدام جيل جديد "من نماذج الذكاء الاصطناعي الكمّي المصممة خصيصاً لعالم العلوم والرياضيات، لا للغة والصور".

ويوضح كاتب المقال أن ذلك سيحافظ على قدرة واشنطن التنافسية أمام الصين "التي تُسرّع وتيرة نموها في القطاعات الحيوية".

فبكين، كما يذكر كاتب المقال، ركزت في خطتها الخمسية الأخيرة على التكنولوجيا الحيوية.

كما أن الصين تشهد الآن "نمواً سريعاً في مجال الملكية الفكرية للأدوية الحيوية المبتكرة والتجارب السريرية، متفوقةً في كثير من الأحيان على منافسيها الغربيين"، بحسب ما جاء في المقال.

ويوضح المقال، مجالات الذكاء الاجتماعي التي تحتاجها واشنطن. فالذكاء الاصطناعي الذي يعرفه المستخدمون الأمريكيون "هو نماذج لغوية ضخمة، قادرة على إنتاج النصوص والأغاني والصور والفيديوهات وغيرها من الوسائط الرقمية".

أما الذكاء الاصطناعي في المجال الكمي فهو مختلف تماماً، بحسب الكاتب، إذ أنه يركز على ابتكار علاجات طبية جديدة، وتطوير علوم المواد من الصفر، وإدارة المخاطر المتقدمة، وبناء المحافظ الاستثمارية.

ويوضح المقال أن مجالي الروبوتات والقيادة الذاتية يشهدان تطوراً سريعاً، ويحتاجان إلى نماذج كمية تساعد هذه المنصات على التكيف مع العالم الرقمي.

ويعطي الكاتب أهمية في مقاله لمجالي الدفاع والطاقة، ويرى أن هناك حاجة ماسة لبناء نماذج جديدة بشكل خاص في هذين القطاعين، لاسيما وأن بكين تتفوق على واشنطن الصين في تطوير صواريخ فرط الصوتية.

وفي نهاية مقاله، يحذر جاك هيداري من اعتزام الصين "الهيمنة على قطاعات رئيسية من الاقتصاد العالمي، وقد أثبتت قدرتها على ذلك في مجالات مثل المواد الحيوية".

وهو أمر "بمثابة إنذار للولايات المتحدة وحلفائها بضرورة تحقيق قفزة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي إذا أراد الغرب التفوق على الصين"، وفقاً لما ذكر كاتب المقال.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "ترامب يُخاطر بإشعال حريق نووي هائل" - مقال في نيويورك تايمز
التالى رحيل روبرت دوفال، وسيط "العرّاب" في العرض الذي لا يمكن رفضه

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.