اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 17 فبراير 2026 09:39 صباحاً ما بدأ على أنه عرض عفوي بين شخصين غريبين تحوَّل إلى رابطة أخوية بين 13 عروساً، بفستان زفاف واحد ساعد على تحقيق أحلامهن جميعاً.
وذكرت «سي بي إس نيوز» أنه قبل عقد من الزمن، كانت مؤسِّسة علامة «سبانكس» التجارية، سارة بلاكلي، في نزهة عندما دخلت في محادثة مع ناتالي داون، التي كانت قد خُطبت للتو.
قالت بلاكلي: «في تلك اللحظة، لا أعرف لماذا، قلت: (حسناً، يجب أن ترتدي فستان زفافي)».
قالت داون إنها لم تعرف ماذا تقول، وأخبرت بلاكلي أنها قررت شراء فستان مع والدتها.
مرَّت سنة، ثم سمعت بلاكلي من داون. عندما تسلمت داون فستانها بعد تعديلات الخيّاطة، قالت إنهم أفسدوه. كان حفل زفافها بعد أيام، وأرادت أن تعرف ما إذا كان عرض بلاكلي باستعارة فستانها لا يزال سارياً. ثم أُرسل الفستان إلى داون في الليلة التالية.
قالت داون: «إنهم يُغلقون أزراره من الخلف، وعندما تنظرين إلى الأعلى بعد ذلك، هناك لحظة تشعرين فيها... كيف يلائمك هذا الفستان بشكل مثالي».
«أخوية فستان الزفاف المتنقّل»
أدى ذلك إلى سلسلة من الأحداث على مدار السنوات العشر التالية.
قالت بلاكلي: «نظرتُ إلى فريقي وقلت: (لنضعه على إنستغرام)، وهكذا بدأت أخوية فستان الزفاف المتنقّل».
انضمت ليجين توماس إلى الأخوية عام 2020 بعدما أغلق المتجر الذي اشترت منه فستان زفافها أبوابه خلال جائحة «كوفيد-19».
الآن، ارتدت 13 عروساً هذا الفستان، بعد تنظيفه وإصلاحه وتمريره، من دون أن يجري تغييره أبداً.
بعد 10 سنوات من إعارة بلاكلي فستانها إلى داون، التقت الاثنتان أخيراً مرة أخرى. ثم انضمت إليهما توماس.
وقالت بلاكلي: «أحبّ أننا جميعاً لدينا هذه الصلة. أحبّ أننا مثل جزء من قصة تجعل الناس يشعرون بالسعادة، ولكنها أيضاً تثير فيهم فكرة احترام ذلك الصوت الداخلي، مهما كان».
وتأمل أن يلهم ذلك عرائس أخريات للتفكير في ردّ الجميل.
ثم أضافت أخيراً: «أشعر أنّ العمل الخيري أو ردّ الجميل أو إحداث تغيير في حياة الناس يمكن أن يحدث بطرق بسيطة جداً».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






