أخبار عاجلة
مدير إقليمي جديد لشركة «ميماك أوجلفي» في قطر -
اختراقات 2026 العلمية -

سونيتا وليامز تحكي ما تعلمته من تجربة البقاء في الفضاء لتسعة أشهر

سونيتا وليامز تحكي ما تعلمته من تجربة البقاء في الفضاء لتسعة أشهر
سونيتا وليامز تحكي ما تعلمته من تجربة البقاء في الفضاء لتسعة أشهر
رائدة الفضاء الأمريكية سونيتا وليامز وهي تطفو في الهواء داخل مركبة فضاء ومن حولها عدة شاشات

الخميس 29 يناير 2026 01:04 صباحاً صدر الصورة، NASA

التعليق على الصورة، قضت وليامز 62 ساعة وست دقائق في المشي في الفضاء، وهو رقم غير مسبوق بين رائدات الفضاء
Article Information
    • Author, ديفيا أوبال
    • Role, بي بي سي نيوز - الهند
  • قبل 11 دقيقة

قضت سونيتا وليامز 62 ساعة وست دقائق من السير في الفضاء خلال مسيرتها المهنية، وهو أعلى رقم تحققه أي رائدة فضاء حتى الآن.

وتقول وليامز: "عندما تنظر إلى الأرض من هناك، تبدو الخصومات والقتال أمراً غريباً للغاية".

وبالنسبة لسونيتا (سوني) وليامز، رائدة الفضاء في وكالة ناسا، التي تمتد مسيرتها المهنية لما يقرب من ثلاثة عقود، فإن المشهد من الفضاء ترك بصمة واضحة بداخلها وأصبح وغير نظرتها إلى الإنسانية والتكنولوجيا ومعنى الوطن.

فخلال ثلاث مهام طويلة على متن محطة الفضاء الدولية، أمضت وليامز أكثر من 600 يوماً في المدار، وحققت رقماً قياسياً نسائياً غير مسبوق في السير في الفضاء.

وتقول إن الحدود تتلاشى والصراعات تختفي وتفقد أهميتها إذ نظرنا إليها من الفضاء.

وتضيف: "عندما تنظر إلى كوكبنا من الأعلى، تدرك أننا جميعاً نعيش في هذا المكان معاً، نفس الماء، نفس الهواء، ونفس الأرض".

تقول وليامز إن هذه النظرة من الفضاء تعمق قيمة التعاطف بين البشر. وتضيف: "ربما نحتاج جميعاً إلى لحظة هدوء، نذهب فيها إلى مكان في الطبيعة، ونستمع إلى بعضنا البعض… فغالباً لدى كل شخص وجهة نظر تستحق أن تُسمع".

مهمة فضائية طويلة

وليامز ووليمور في مركبة الفضاء ستارلاينر أثناء مهمة فضائية

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، قضت وليام تسعة أشهر في الفضاء في مهمتها الأخيرة مع زميلها باتش ويلمور وغيره من أعضاء الطاقم رغم أن هذه المهمة كان مخططاً لها أن تستمر لأيام معدودة، لكنها بقيت كل هذه المدة بسبب عطل تقني

تقول وليامز، التي تقاعدت في ديسمبر/ كانون الأول 2025، بعد 27 سنة من الخدمة في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، إن ما يظل حاضراً في ذاكرتها ليس المهام الفضائية فحسب، بل زملاؤها الكثيرين الذين رافقوها في رحلتها المهنية لا يزالون محفورين في ذاكرتها هم أيضاً.

وأوضحت: "أفكر دائماً في كل الأشخاص الرائعين الذين وجهوني ودعموني ووصلوا بي إلى ما أنا عليه".

وكان من المقرر أن تستمر رحلتها الأخيرة في الفضاء سنة 2024 لأيامٍ قليلة فقط، لكن مشكلات تقنية في مركبة ستارلاينر التابعة لـ بوينغ أبقتها على متن محطة الفضاء الدولية لأكثر من تسعة أشهر. ورغم ذلك، تقبلت الأمر ببساطة لأنها تحب أن تكون في الفضاء.

وأضافت: "سنحت لي الفرصة لممارسة أشياء كثيرة أحبها مثل النظر من النافذة، وكتابة اليوميات، وإجراء التجارب. إنه مختبر مذهل".

وروت أيضاً أنها أيامها كانت مليئة بالتجارب العلمية، وتدريب الذراع الروبوتية، وإصلاح المعدات، والاجتماعات مع الفرق الأرضية، إضافة إلى ساعات طويلة من التمارين اليومية.

رائدة الفضاء الأمريكية وليامز داخل مركبة فضائية، ممسكة بمعدات في كلتا يديها

صدر الصورة، NASA

التعليق على الصورة، تقدم رئيس وكالة ناسا بالشكر لوليامز لتفانيها في العمل في استكشاف الفضاء، واصفاً إياها بأنها "مركبة فضائية بشرية رائدة"

وتابعت: "كل يوم مختلف عن الآخر، وهذا ما يجعل التجربة ممتعة للغاية".

كان البقاء في الفضاء لفترة طويلة أكثر صعوبة على مستوى حياتها العاطفية، فقد كانت وليامز قد وضعت خططاً مع عائلتها، بما في ذلك والدتها التي تجاوزت الثمانين.

وتقول وليامز: "شعرت بأن هناك بعض الوقت الضائع لأنني لم أكن معها، ولم أتمكن من قضاء الكثير من الوقت في ممارسة أشياء أنشطة كثيرة مع ابنة أختي وابن أخي".

ومع ذلك، كان دعم عائلتها هو مصدر قوتها.

وتضيف: "قالوا لي: 'استمري، استمتعي بوقتك هناك، وخذينا معك بروحك، وعودي في مركبة آمنة عندما يحين الوقت'، وهذا هو ما منحني قدراً كبيراً من الطمأنينة".

عودة إلى الهند، التي لم تعد كما كانت

جدارية ضخمة لوليامز وهي ترتدي زي فضاء أرزق على أحد أعمدة الجسور في حي مزدحم في الهند بينما تمر أمامها سيارات ودراجات بخارية

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، تكن وليامز، التي وُلدت في أوهايو لأب هندي وأم سلوفينية، الكثير من الحب للتراث الهندي

زارت وليامز، التي تنحدر من أصول هندية، الهند في الفترة الأخيرة للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن، وذلك للمشاركة في مهرجان كيرالا للأدب في مدينة كوزيكود.

وأثناء زيارتها لكلٍ من دلهي وكيرالا، التقت طلاباً وعلماء وجمهور المهرجان، وتحدثت عن حياتها في الفضاء والفصل الأخير غير المتوقع من مسيرتها المهنية.

وتقول إن كل زيارة للهند تكون مختلفة تماماً عن سابقتها، لكنها لاحظت هذه المرة بشكل خاص تنامي طموح الهند في مجالات العلوم والابتكار. وأضافت: "الناس مستعدون لخوض كل أنواع التحديات في قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك تكنولوجيا الفضاء".

ويبدو أن ارتباط رائدة الفضاء المخضرمة بالهند شخصي إلى حدٍ بعيدٍ؛ ففي قريتها الأصلية جهولاسان بولاية غوجارات، لطالما احتفى السكان بإنجازاتها وكأنها إنجازاتهم هم.

وتقول: "الأمر يبعث على التواضع حقاً. لقد زرت القرية مع والدي وعائلتي، وهذا يجعل التجربة أكثر قربا إلى قلبي، أنا أعرف الناس هناك".

الذكاء الاصطناعي وإمكانات الهند

سونيتا وليامز في مركبة فضاء

صدر الصورة، NASA

التعليق على الصورة، في مارس/ آذار 2025، عادت وليامز إلى كوكب الأرض على متن كبسولة من طراز دراغون تابعة لشركة سبايس إكس هبطت بالقرب من سواحل ولاية فلوريدا الأمريكية

تصف وليامز الذكاء الاصطناعي بأنه أداة قوية في مجالات العلوم والمهام الفضائية لكن بحدود.

وتقول: "الذكاء الاصطناعي قادر على معالجة البيانات، وحساب الأرقام، وتصنيف المعلومات بسرعة أكبر. والروبوتات يمكنها تنفيذ المهام المتكررة، مما يتيح للبشر التركيز على اتخاذ القرارات".

وتضيف: "لكنه ليس كل شيء، بل مجرد أداة تساعدنا على التقدم في الاستكشاف".

وتؤكد أن الخيال هو الحد الوحيد أمام الهند، مشيرةً إلى أن البلاد "لديها طاقة بشرية هائلة وعقولاً قادرة على تحقيق أشياء مذهلة".

في نفس الوقت، أكدت وليامز التي لم تتوقع يوماً أن يكون لها عمل يقودها إلى الفضاء، "أنها تأمل أن يتركز الفصل التالي من حياتها السفر والعائلة وتحديات جديدة".

وتتطلع إلى استكشاف المزيد من الهند، من شواطئ كيرالا إلى جبال لاداخ.

وتقول: "أنا أحب الجبال. يجب أن أذهب إلى هناك في وقت ما".

وعند تأمل ما تعلمته من الفضاء، توقفت وليامز قليلاً ثم قالت: "تحلوْا بالصبر…واستمعوا إلى الآخرين".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق ساعة القيامة: هل اقترب العالم من نهايته؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.