أخبار عاجلة
ماكرون: حلف «الناتو» مؤسسة ضعيفة -

"انهيار الاتفاق" بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، واتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار

"انهيار الاتفاق" بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، واتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار
"انهيار الاتفاق" بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، واتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار
مركبات عليها عسكريون سوريون نهاراً.

الثلاثاء 20 يناير 2026 09:04 صباحاً صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، انتشرت قوات الحكومة السورية في دير الزور، شرقي سوريا، في 19 يناير/كانون الثاني 2026، في اليوم التالي لاتفاق بين الحكومة السورية والقوات الكردية

قبل 8 دقيقة

توشك المفاوضات المستمرة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يترأسها مظلوم عبدي، على الوصول إلى طريق مسدود، رغم توقيع اتفاق بين الطرفين مؤخراً، وفق ما أفاد به مصدر حكومي سوري لبي بي سي.

ونقلت وكالة أنباء فرانس برس عن ممثل الإدارة الذاتية الكردية في دمشق، عبد الكريم عمر، قوله إن المفاوضات مع السلطات "انهارت تماماً"، في وقت يحشد فيه الطرفان تعزيزات باتجاه مناطق تحت سيطرة القوات الكردية في شمال شرق سوريا.

وغداة إعلان الطرفين توقيع اتفاق نصّ على وقف إطلاق النار بشكل فوري ودمج كامل لمؤسسات الإدارة الكردية في إطار الدولة السورية، عقد الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، اجتماعاً في دمشق الاثنين خُصص لبحث آلية تطبيق بنود الاتفاق.

وقال المصدر الحكومي لبي بي سي إن هناك نقض للاتفاق الذي وقع أخيراً "من قبل قسد بتعنت من بعض التيارات المدعومة من (جبل) قنديل داخل قسد، حيث ترفض دخول الدولة السورية إلى مناطق الحسكة والقامشلي".

وأضاف أن "الحكومة السورية حاولت ومازالت تحاول الوصول إلى حل واتفاق بدون أي صدام عسكري. وتؤكد الدولة السورية عزمها على الوصول إلى كافة المناطق في شمال شرق سوريا، من دون أي مساومة على أي منطقة تكون تبعيتها خارج إطار نطاق الدولة السورية".

تبادل للاتهامات

وقال عبد الكريم عمر إن المفاوضات بين الرجلين في دمشق "انهارت تماماً"، معتبراً أن مطلب السلطات الوحيد هو "الاستسلام غير المشروط" للقوات الكردية.

ودعا عمر المجتمع الدولي الى اتخاذ "موقف حازم"، على وقع تبادل القوات الكردية والحكومية الاثنين الاتهامات بشن هجمات وخرق وقف إطلاق النار.

وأعلن الشرع الأحد بعد لقائه المبعوث الأميركي توم باراك في دمشق التوصل لاتفاق مع الأكراد بعد نحو أسبوعين من التصعيد. وأعلن عبدي في الليلة ذاتها أنه وافق على الاتفاق لوقف حرب "فُرضت علينا".

ويشكّل الاتفاق، وفق محللين، ضربة قاصمة لقوات قسد التي تقلصت مناطق نفوذها بعدما كانت تسيطر على أجزاء واسعة من محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال) اللتين تقطنهما غالبية عربية، منذ طردها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وجاء موقف عمر بشأن المحادثات مع دمشق غداة دعوة قوات سوريا الديمقراطية الشبان والشابات الأكراد داخل البلاد وخارجها إلى "التوحد.. والانضمام إلى صفوف المقاومة".

وانتشرت وحدات من الجيش السوري الاثنين في مناطق انسحبت منها القوات الكردية في محافظتي الرقة ودير الزور، التي نصّ الاتفاق على تسليم إدارتهما "فوراً" إلى الحكومة السورية.

واندلعت اشتباكات عنيفة الثلاثاء بين الشرطة التركية ومتظاهرين مؤيدين للأكراد عند الحدود مع سوريا، وفق ما نقلت فرانس برس.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه ضد المتظاهرين ومنعتهم من عبور الحدود. وألقى المتظاهرون الحجارة باتجاه الشرطة.

دبابة عليها عسكريون سوريون، ووراءهم عدد من الأشخاص يحملون علم سوريا ذو النجوم الثلاث الحمراء.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، تعزيزات عسكرية تابعة للحكومة السورية

محافظة الحسكة

وفيما يتعلق بمحافظة الحسكة، معقل الأقلية الكردية في شمال شرق البلاد، تضمن الاتفاق "دمج كل المؤسسات المدنية" فيها "ضمن مؤسسات الدولة".

وأفادت فرانس برس صباح الاثنين بأن رتلا ضخما تابعا للقوات الحكومية ضمّ مدرعات وآليات تقل جنوداً قد سلك الطريق الدولي المؤدي إلى مدينة الحسكة. كما شوهد العشرات من السكان بينهم نساء وكبار في السن يحملون السلاح تأييداً لقوات سوريا الديمقراطية التي نشرت حواجز داخل المدينة وفي محيطها وسيّرت دوريات في شوارعها.

وبعدما وجد الأكراد أنفسهم ينسحبون تحت الضغط العسكري من مناطق واسعة سيطروا عليها بعد طردهم لتنظيم الدولة الإسلامية منها، فإنهم يخشون من شنّ القوات الحكومية هجمات باتجاه مناطقهم التي بقيت خلال سنوات النزاع بمنأى عن تداعيات الحرب إلى حد كبير.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق من هي المصرية-الأمريكية التي سترأس الشركة المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب؟
التالى ابني تلقى أغلى علاج جيني في العالم والآن يستطيع المشي

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.