أخبار عاجلة
زلزال جديد قوي يهز اليونان -
ما سر منع إيران المفتشين دخول منشأة نووية؟ -
مصر.. الفنانة إلهام شاهين تنفعل على فتاة (فيديو) -

مذكرات مهاجـــــــــــرة / حـلـم الأنـفـتـاح/ بقلم /مادلين بدوي—نورث يورك

مذكرات مهاجـــــــــــرة / حـلـم الأنـفـتـاح/ بقلم /مادلين بدوي—نورث يورك
مذكرات مهاجـــــــــــرة  / حـلـم الأنـفـتـاح/  بقلم /مادلين بدوي—نورث يورك

اخبار العرب- كندا24: الصيف يعلن عن وجوده بوضوح... درجات الحرارة في ارتفاع مستمر حتى مع نزول الأمطار بعض الأيام والنهار اصبح ممتدأً فيه الضوء حتى المساء المتأخر وبدأنا في تشغيل المراوح والمكيفات. نرجو أن يكون صيفاً طويلاً يعوضنا عن الصيف الماضي وعن بدايته المتأخرة هذا العام.

فاض الكيل ولم أعد أسمع إلاّ أنين مكتوم وشكاوي لا حدود لها وألآم  نفسية حادة من الكل... الكبير والصغير... المظاهرات المعادية للإجراءات الصحية القاسية والطويلة كل يوم... الى متى هذا الانغلاق؟  وحتى لو سمح لنا بالخروج إلى أين نذهب؟ مراكز التسوق مقفولة وليس بها كراسي للراحة بعد المشي الكثير... الحدائق مزدحمة بالناس ولا إمكانية لتطبيق التباعد الاجتماعي... الشواطئ مليئة بالأطفال والعائلات والحركة السريعة هي الطابع الغالب بالإضافة الى الاصوات المختلفة وخاصة صوت العجلات التي يدخل بها الشباب في كل مكان. وكلما حددوا موعداً لتيسير الحياة يتراجعوا فيه خوفاً من انتشار الفيروس من جديد وأما المدارس فلا أمل في استئناف النشاط بها إلاّ في الخريف.

الأهالي في حيرة شديدة والأولاد سأموا  التدريس عبر الكمبيوتر واضطرارهم  المكوث لساعات طويلة مؤلمة للنظر ومع انعدام الحركة بدأت  المشاكل العائلية بين أفراد العائلة الواحدة... الكبار والصغار تارة وبين الكبار بعضهم بعضاً تارة أخرى لاختلاف الآراء والمشهورة والحيرة في اختيار الحلول. شباب الجامعات يحسبونها بالدقيقة حتى التخرج ومع الإجراءات الصحية المتشددة هناك مزيج من التشكك في كيفية الوصول الى أهدافهم في الحياة. نحن لا نلوم الدولة والخوف قائم والخطر من هذا الوباء مازال معلقاَ فوق أعناقنا جميعاً ولا ننسى الوقت الذي تكدست فيه الحالات المرضية إلى القمة والكل متحفز وقلق ونسمع كل يوم بالجنازات من مختلف الأعمار ويقولون السبب هوالاختلاط من مما دعا الكل الى الإنطواء داخل المنازل وتجنب حتى السلام والبعد عن أقربائه وأصدقائه تماماً.

هاتفي المحمول يدق دقات خفيفة لابد إنها رسالة... فعلاً إحدى صديقاتي وعشرة الهجرة ترسل لي رسالة قصيرة.

هى: مدام مادلين إزيك؟ سمعت أنهم حايفتحوا بره على يوم 14 يونيو

أنا: غير مؤكد يا عزيزتي. المرحلة الأولى كانت مفروض يوم 2 يونية تأجلت  أسبوعين أو يمكن اقل لا يدري أحد.

 هي: بس كده ستتأخر كل المراحل التالية  للاول.

أنا: فعلاً ده حا يحصل ويبقى الصيف عليه العوض.

هى: وبعدين يعني مفيش حل لعودة حياتنا الطبيعية؟

أنا: دي قوانين الدولة ومخالفتها ليست من الصالح وهي خائفة علينا كل يوم والتاني تقوم مظاهرات فى البلد تطالب بإنهاء هذه الإجراءات كما وإن  رجال الأعمال الذين خسروا كثيرا من أعمالهم يقدمون الشكاوى وحتى بين الوزراء من يطالب بفتح الحدود رفقاً بخراب السياحة.

هي: هم رابطين  الانفتاح ده بنسبة التحصين بالمصل.

أنا: المصل ده حكاية لوحده... لخبطة وتخبط والناس حيارى. حاولوا النظام حسب السن أولاً ثم تسرب الأمر الى أهمية للعناصر الأخرى في المستشفيات والسكان الأصليين لكندا والصيادلة والمدرسين وعمال المرافق مع توزيع المصل على المحافظات...  نفذت الكمية  وبدأنا نستقبل أنواع أخرى من الأمصال التي بها عيوب وتؤدي لجلطات القلب أحياناً والى كثير من انواع الحساسية مما جعل الشباب خاصة يصرفون النظر عن أخذ المصل  نهائياً وأنا أعرف عشرات رافضين  تماماً فكرة التطعيم هذه وقد سمعت أن العدد في تزايد ولا إجبار في الموضوع ده.

هى: أحفادنا دول في الابتدائي والثانوى كيف سيحصلون على نتائج الدراسة هذا العام ولا كله ناجح بفضل الكورونا؟

أنا: لا هناك معايير وامتحانات وإمكانية حفلة تخرج ايضاً

هي: الواحد زهق يا مدام مادلين وتروحي فين تشتري البقالة وترجعي وهى دى  الفسحة بتاعتنا كل أسبوع

أنا: كلامك صح والكل يشكون من ورم الرجلين وألم  الركبتين  وعدم استطاعة المشى زي الاول ربنا يستر.

هي: أخذت الدفعة الأولى في مارس ونفسي آخذ  الثانية عشان اكون محصنة وأقدر اشوف قرايبي واتكلم مع جيراني واقعد مع صديقاتي زي زمان.

أنا: انشاء الله كل حاجة حا ترجع  كما كانت فى الاول لا داعى للتشاؤم والقلق لان  هذا يؤتر على نفسياتنا المتعبة وينتج عنه أمراض  جسدية نحن في غنى عنها... أريدك أن تعديني كل واحدة تكلمك تحطي فى قلبها الأمل والتفاؤل أذا لا جدوى من أي شيء آخر بيدينا نعمله.

هي: حاضر يا مدام مادلين أوعدك ان اكون نبع رجاء وانشراح لكل من يتصل بي وعلى رأيك الامر لله وحده وشكراً  لحديثك وآسفة اخذت منك وقت طويل.

أنا: سعيدة  بمكالمتك يا عزيزتي اسمع عنك كل خير.

انتهت رسائلنا المكتوبة لبعض والوعود المتبادلة. الواقع يقول ان هذا المصل مهما كان أصله فهو في النهاية خير من عدمه يكفي الإحساس النفسى بالطمأنينة والأمان والحصانة التي يزرعه في قلوب الناس ثم أن هناك إشاعة  أن الحصول على جرعتين المصل سيكون شرطاً للسفر الى اي مكان خارج كندا فلماذا المخاطرة بكل هذه الاحتمالات ولا ننسى العدوى نفسها ودخول المستشفيات وهل هى نظرية خالف تعرف.

إنني أدعو جميع قرائى الأعزاء إلى سرعة أخذ هذا المصل الواقي وحتى لا يكون ضحية الندم والألم عندما تنتهي كل الكميات  المتوفرة ويبحثون عن منفذ يلجأون  إليه فلا يجدونه.

أقول هذا لانه بعد اتصال صديقتي جاءتنى دعوة من المستشفى لأخذ الجرعة الثانية والحمدلله اخذناها ولم يترتب عليها اي شيء وأرسلوا لنا فوراً شهادة رسمية ممتازة بكل تفاصيل الجرعة ومعلوماتنا الخاصة وبالأسم وقد اتصلت بكل صديقاتي وشجعتهن على ضرورة أخذ موعد محدد للجرعة الثانية  وأشكر الله على ذلك كثيراً. ارجو في العدد القادم ان تكون  أوتاريو فتحت كل الأبواب ودمتم بخير وإلى اللقاء..

مادلين بدوي- نورث يورك-كندا

 

التالى حكومات كندا تحت المجهر (101) / اماكن العبادة تتطلب دعما وليس فرضا للضرائب!- بقلم: صلاح علام - تورنتو - كندا

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.