كتبت: كندا نيوز:الأحد 22 فبراير 2026 06:10 صباحاً أثار إغلاق أكبر بنك في الولايات المتحدة، JPMorgan Chase، الحسابات المصرفية الشخصية والتجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الهجوم على مبنى الكابيتول في السادس من يناير عام 2021، غضب المحافظين.
وجاء الكشف عن إغلاق الحسابات ضمن وثائق قُدمت في إطار دعوى قضائية بقيمة 5 مليارات دولار رفعها ترامب الشهر الماضي ضد البنك ورئيسه التنفيذي جيمي ديمون.
ووفقاً لوثائق الدعوى، أرسل البنك في 19 فبراير 2021 رسالتين إلى ترامب لإبلاغه بإنهاء العلاقة المصرفية وإغلاق عشرات الحسابات.
ولم تذكر الرسائل سبباً محدداً، واكتفت بالقول إن البنك قد يرى أحياناً أن “مصلحة العميل لم تعد تتحقق من خلال استمرار العلاقة”، ومنح البنك مهلة شهرين لتحويل الأصول إلى مؤسسة مالية أخرى.
إلا أن فريق ترامب القانوني اعتبر أن الخطوة كانت بدوافع “سياسية واجتماعية”، مدعياً أن البنك سعى إلى النأي بنفسه عن ترامب ومواقفه المحافظة في ظل المناخ السياسي آنذاك، كما قال محاموه إن القرار ألحق به “ضرراً مالياً وسمعةً سلبية”.
وسبق للبنك أن وصف الدعوى بأنها “بلا أساس قانوني”، كما يسعى لنقل القضية من محكمة في فلوريدا إلى محكمة اتحادية في نيويورك، حيث توجد غالبية الحسابات المعنية.
وفي سياق متصل، قال ستيف غيست، المساعد السابق لشؤون الاتصالات لدى السيناتور الجمهوري تيد كروز، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن جيمي ديمون مطالب بتقديم توضيحات جادة بشأن القرار.
وأضاف غيست أن اعتراف بنك JPMorgan Chase بإلغاء الخدمات المصرفية لرئيس الولايات المتحدة يثير مخاوف كبيرة، مؤكدًا أنه “إذا كان بالإمكان اتخاذ مثل هذا الإجراء بحق الرئيس، فمن الممكن أن يحدث مع أي شخص آخر”.
من جانبه، علّق جيسون ميلر، أحد أبرز المستشارين الاستراتيجيين المقربين من دونالد ترامب، على التطورات بعبارة مقتضبة عبّر فيها عن دهشته واستغرابه، قائلاً: “ما هذا بحق الجحيم”.
ومن الجدير بالذكر أن العلاقة بين ترامب وديمون شهدت توتراً سابقاً، إذ تبادلا انتقادات علنية في أكثر من مناسبة، بما في ذلك

