كتبت: كندا نيوز:الأحد 22 فبراير 2026 08:59 صباحاً كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن إدارة الرئيس الأميركي Donald Trump تدرس تنفيذ حملة عسكرية ممتدة ضد إيران قد تستمر لأسابيع، في عملية وُصفت بأنها قد تبدو “حرباً شاملة” وتحمل تداعيات وجودية على النظام في طهران، مع تأثيرات واسعة على مجمل توازنات الشرق الأوسط.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن أي تحرك عسكري محتمل لن يكون ضربة محدودة أو عملية خاطفة، بل حملة متواصلة ومنسقة قد تشمل استهداف منشآت استراتيجية وبنى عسكرية حساسة، وسط تقديرات بأنها قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة خلال ما تبقى من الولاية الرئاسية لترامب.
التقارير تشير إلى تعزيز غير مسبوق للوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية، مع نشر حاملتي طائرات وعدد من القطع البحرية، إضافة إلى مئات الطائرات المقاتلة وأنظمة دفاع جوي متطورة.
ومن بين القطع البحرية المنتشرة حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford، التي يُتوقع أن تتمركز في شرق المتوسط.
كما تم إرسال عشرات الطائرات المقاتلة، بينها طرازات F-35 وF-22 وF-16، فضلاً عن تكثيف رحلات الشحن العسكري لنقل معدات وذخائر إلى قواعد في المنطقة.
وقد تحدثت مصادر عدة عن تنسيق محتمل مع إسرائيل، التي تدفع منذ فترة نحو موقف أكثر تشدداً تجاه البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. ويُعتقد أن أي عملية واسعة قد تشمل دعماً دفاعياً لإسرائيل في حال ردّت طهران بهجمات مضادة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مفاوضات غير مباشرة جرت في جينيف بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين بشأن الملف النووي، ورغم حديث الطرفين عن تقدم، تؤكد مصادر أميركية أن فجوات جوهرية لا تزال قائمة.
وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد أشار إلى أن الرئيس لا يزال يفضّل التوصل إلى اتفاق، لكنه قد يعتبر أن المسار الدبلوماسي بلغ “نهايته الطبيعية” إذا لم تُقدّم طهران تنازلات ملموسة. وبحسب التقارير، منحت واشنطن إيران مهلة زمنية جديدة لتقديم مقترح تفصيلي.
في سياق متصل، برز توتر بين واشنطن ولندن بعد تقارير أفادت بأن المملكة المتحدة لم تمنح بعد إذناً باستخدام قواعد بريطانية لشن هجوم محتمل، من بينها قاعدة Raf Verhagen وجزيرة دييغو غارسيا في أرخبيل Chagos.
وقد انتقد ترامب علناً توجه حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر بشأن ترتيبات مستقبل جزر تشاغوس، معتبراً أن القاعدة في دييغو غارسيا تمثل موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية في حال اندلاع مواجهة مع إيران.
وبحسب تقديرات محللين عسكريين، فإن أي حملة جوية واسعة قد تستهدف منشآت عسكرية وبنى اتصالات رئيسية، مع

