كتبت: كندا نيوز:الأحد 26 أبريل 2026 05:46 صباحاً حذّرت امرأة كندية من تصاعد عمليات الاحتيال عبر خدمة عملاء شركة طيران، بعد أن خسرت آلاف الدولارات في وقت كانت فيه هي وعائلتها في أشد حالات ضعفهم.
وصرّحت مرضية أصغري المقيمة في شمال فانكوفر، بريتش كولومبيا، لموقع Daily Hive أن هذه المحنة المؤلمة بدأت عندما كان والدها على وشك زيارتها من إيران للاحتفال بعيد النوروز في مارس.
ووفقًا لما ذكرته أصغري، ألغت شركة الطيران الإيرانية Mahan Air الجزء الأول من الرحلة من طهران إلى تركيا، واتصلت شقيقة أصغري بشركة الطيران، مستفسرةً عما إذا كان من الممكن استرداد المبلغ أو تغيير المواعيد، نظرًا لأن إيران كانت منطقة حرب نشطة في ذلك الوقت، ولم يتمكن والدهما من اللحاق بالرحلة.
وقالت أصغري: “أكدوا لي بشدة أنه على الرغم من إمكانية استرداد قيمة بعض الرحلات أو تغيير مواعيدها، إلا أنهم غير قادرين على المساعدة لأن والدي لم يشترِ تذكرة قابلة للاسترداد”.
وبدأ المحتالون باستغلال يأس العائلة بعد أن تواصلت أصغري مع الخطوط الجوية التركية، وهي شركة الطيران الثانية التي كان والدها مسافرًا على متنها، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم تقديم المساعدة.
وأوضحت أصغري أنها، نظراً لأن الرحلة كانت في اليوم نفسه وفي ظل حالة من القلق الشديد، لجأت إلى نشر استفسار عبر منصة X والتعليق على حساب الخطوط الجوية التركية على إنستغرام. وبعد ذلك، طُلب منها عبر الحساب الرسمي على إنستغرام التواصل من خلال الرسائل الخاصة.
لاحقًا، ظهر تعليق من حساب مزيف يحمل اسم “TurkishAirlinesHolidays” على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه: “مرحباً، لقد تواصلت معك عبر قنوات تواصل اجتماعي أخرى. يرجى التحقق. شكراً لك”.
ثم تلقّت أصغري سيلاً من التعليقات والردود على موقع X، بدت جميعها وكأنها من خدمة عملاء الخطوط الجوية التركية، وظهرت علامة صح بجانب أسماء العديد من أصحابها، ما أضفى عليها طابعاً رسمياً.
وبدون أي تفكير قدّمت أصغري رقم هاتفها على واتساب، وبريدها الإلكتروني، واسمها الكامل عند الطلب، حيث كانت هي وشقيقتها سعيدتين في البداية لأنهما تمكّنتا من مساعدة والدهما في استرداد مبلغ كبير من المال.
وقالت: بعد اتصالهم بي عبر واتساب، سألوني عن اسم والدي ورقم رحلته. شرحت لهم أننا قدمنا شكوى ورفضوا ردّ أموالنا. فقال: “نظراً للظروف، سنستخدم تطبيقاً لردّ الأموال، ثم طلب مني تحميل التطبيق وإنشاء حساب”.
وأضافت أن الشخص الذي كان يتواصل معها بدا في الظاهر كمستلم رسمي، لكنه كان في الحقيقة محتالًا. كما طُلب منها لاحقًا إدخال أرقام قيل إنها رموز تحقق، ليتضح لاحقًا أنها كانت مبالغ مالية بعملة كينية.
بدأت الضحية تشك في الأمر عندما لاحظت خصم مبالغ مالية وتلقيها


