كتبت: كندا نيوز:الجمعة 24 أبريل 2026 07:58 صباحاً كشفت تقارير عن توجه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لفرض إجراءات عقابية على بعض حلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم دعمها الحرب على إيران.
وأفاد مسؤول أمريكي في رسالة إلكترونية لوكالة رويترز عن استياء من تردد بعض الحلفاء أو رفضهم منح واشنطن حقوق الوصول والتمركز الجوي والمراقبة الجوية (ABO) في الحرب على إيران.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن مذكرة داخلية تم تداولها على مستويات رفيعة في البنتاغون تضمنت مقترحات تهدف إلى الضغط على الدول التي امتنعت عن تقديم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة، مثل استخدام القواعد أو المجال الجوي.
من بين الخيارات المطروحة، إعادة النظر في الدعم الأمريكي لمطالب المملكة المتحدة بسيادتها على جزر فوكلاند، وهي منطقة متنازع عليها مع الأرجنتين منذ عقود.
كما تضمنت المقترحات إمكانية تعليق مشاركة إسبانيا داخل الحلف، في خطوة تحمل طابعاً رمزياً وسياسياً كبيراً.
وتأتي هذه الإجراءات المقترحة في ظل استياء أمريكي متزايد من مواقف بعض الحلفاء الأوروبيين، الذين رفضوا الانخراط في العمليات العسكرية أو تقديم دعم لوجستي مباشر، خاصة فيما يتعلق بفتح قواعدهم الجوية والبحرية أمام القوات الأمريكية.
وقد عبّرت الإدارة الأمريكية عن إحباطها من رفض دول مثل إسبانيا السماح باستخدام قواعدها العسكرية في تنفيذ ضربات ضد إيران، رغم وجود قواعد أمريكية مهمة على أراضيها. كما تأخرت بريطانيا في الموافقة على استخدام قواعدها، قبل أن تسمح بمهام دفاعية فقط.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن هذا الموقف يضعف مبدأ التحالف العسكري، مؤكدين أن الناتو “لا يمكن أن يكون طريقاً باتجاه واحد”، في إشارة إلى ضرورة التزام جميع الأعضاء بالدفاع المشترك.
وأثارت التوترات الحالية تساؤلات جدية حول مستقبل الحلف الذي تأسس قبل أكثر من 75 عاماً، خاصة مع تصريحات للرئيس الأمريكي ألمح فيها إلى إمكانية إعادة تقييم دور بلاده داخل الناتو.
كما حذر محللون من أن هذه الخلافات قد تؤثر على تماسك الحلف، خصوصاً في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في أوروبا، سواء من روسيا أو من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وفي المقابل، أعرب قادة أوروبيون عن قلقهم من النهج الأمريكي، حيث شكك بعضهم



