كتبت: كندا نيوز:الخميس 23 أبريل 2026 06:10 صباحاً تخوض عائلة في مقاطعة ألبرتا الكندية معركة مع النظام الصحي المحلي بعد رفض تمويل علاج متخصص لطفلتها المصابة بمرض وعائي نادر، يُعد من الحالات المعقدة التي قد تتطلب تدخلاً علاجياً خارج البلاد.
في وقت تسعى فيه الأسرة للحصول على فرصة علاج يُحتمل أن يغيّر مسار الحالة الصحية للطفلة البالغة من العمر عامين.
وفي هذا السياق، تعيش الطفلة ميلا مع والديها في مدينة Airdrie شمال كالغاري، وقد أمضت أسابيعها الأولى في العناية المركزة للأطفال داخل مستشفى Alberta Children’s، بعدما واجه الأطباء صعوبة في تحديد حالتها الصحية.
وبعد أشهر من الفحوصات والتحاليل الجينية، تم تشخيصها بمتلازمة تشوه الشعيرات الدموية والتشوهات الشريانية الوريدية (CM-AVM)، وهي حالة نادرة تؤثر على تكوين الأوعية الدموية وتتسبب في نزيف يومي وتراجع تدريجي في السمع والبصر وصحة الأسنان.
وأوضح والدا الطفلة أن الخيارات العلاجية التقليدية مثل الجراحة أو إغلاق الأوعية لم تكن مناسبة بسبب خطورة الحالة، ما دفع الأطباء إلى اللجوء إلى علاج كيميائي تجريبي منذ أن كانت في عمر عشرة أشهر.
ومع غياب خيارات علاجية فعالة داخل كندا أو الولايات المتحدة، لجأت الأسرة إلى استشارة طبيب متخصص في إيطاليا، وهو الجراح Giacomo Colletti، الذي اقترح تقنية علاجية جديدة تُعرف باسم MEST، تعتمد على الدمج بين الأدوية والنبضات الكهربائية لاستهداف الأوعية غير الطبيعية.
وبعد ذلك، سافرت الأسرة إلى إيطاليا لإجراء أول مرحلة من العلاج، على أمل تحقيق نتائج قد تساعد الطفلة على التعافي وتقليل الأعراض التي تؤثر على حياتها اليومية.
لكن أثناء وجودهم هناك، تلقوا قرارًا برفض طلب التمويل من لجنة الخدمات الصحية خارج البلاد في ألبرتا، والتي بررت القرار بأن العلاج لا يُعد معيارًا معتمدًا للرعاية داخل كندا، ويُصنف ضمن العلاجات التجريبية، كما أنه غير مشمول ضمن خطة التأمين في المقاطعة.
وأكدت الأسرة أن تكلفة العلاج مرتفعة للغاية حيث تصل إلى حوالي 100 ألف دولار لكل جلسة، ما دفعهم إلى الاعتماد على حملات التبرع لتغطية المرحلة الأولى، بينما يستعدون لتقديم استئناف رسمي أملاً في تغيير القرار، خاصة وأن ميلا ستحتاج على الأرجح إلى عدة جلسات أخرى.
وأوضحت




