كتبت: كندا نيوز:الأحد 19 أبريل 2026 08:46 صباحاً هل يمكن للتكنولوجيا أن تغيّر مصير المرضى؟ هذا تماما ما حدث مع شابة بريطانية، فبعد سنوات طويلة من التشخصيات الخاطئة نجح الذكاء الاصطناعي من كشف إصابتها بمرض نادر في واقعة لافتة تعكس التحول المتسارع في دور التكنولوجيا داخل القطاع الصحي.
عانت الشابة، البالغة من العمر 23 عامًا، منذ سنوات من أعراض معقدة شملت نوبات تشنج متكررة، فقدان التوازن، وسقوطًا مستمرًا، إلا أن الأطباء أرجعوا حالتها في معظم الأحيان إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، إضافة إلى تشخيصها بالصرع في مرحلة لاحقة.
بدأت معاناة الشابة منذ الطفولة، حيث كانت تعاني من صعوبة في المشي بسبب مشكلة خلقية في مفصل الورك، ما جعل الأطباء يربطون أعراضها اللاحقة بهذه الحالة.
ومع تقدمها في العمر، ازدادت حالتها تعقيدًا ففي سن 19 تعرضت لنوبة مفاجئة وتم تشخيصها بالقلق رغم عدم وجود تاريخ نفسي، ولاحقًا شُخصت بالصرع وتلقت علاجًا دوائيًا.
لكن حالتها لم تتحسن، بل استمرت الأعراض في التفاقم، لتصل إلى صعوبة واضحة في الحركة وزيادة عدد النوبات.
وفي عام 2025، تعرضت لحادث سقوط خطير على الدرج، ما استدعى دخولها المستشفى لعدة أشهر، حيث خضعت لسلسلة طويلة من الفحوصات الطبية دون الوصول إلى تشخيص واضح.
وبعد أشهر قليلة، دخلت في غيبوبة استمرت عدة أيام نتيجة نوبة حادة، ومع ذلك، استمر بعض الأطباء في إرجاع حالتها إلى أسباب نفسية.
أمام هذا الغموض الطبي، قررت الشابة البحث عن إجابة مختلفة، فلجأت إلىChatGPT، الذي حلّل الأعراض واقترح احتمال إصابتها بمرض نادر يُعرف بـ الشلل السفلي التشنجي الوراثي، وهو اضطراب جيني يؤدي إلى ضعف تدريجي وتصلب في عضلات الساقين.
وبعد عرض هذا الاحتمال على الأطباء، تم إجراء فحوصات جينية متخصصة، والتي أكدت بالفعل صحة التشخيص الذي قدمه الذكاء الاصطناعي، وبذلك، انتهت سنوات من الحيرة الطبية بتشخيص دقيق، غيّر مسار




