
كتبت: كندا نيوز:الأحد 19 أبريل 2026 06:22 صباحاً أظهرت بيانات حديثة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية تحولًا لافتًا في سوق العمل، حيث بات المهاجرون الجدد يدخلونه بوتيرة أسرع مقارنة بالسنوات السابقة، مدفوعين بنقص العمالة بعد جائحة كورونا.
ومع ذلك، لا تزال التحديات قائمة أمام العديد منهم في بداية مسيرتهم المهنية، فكم يستغرق العثور على أول وظيفة؟ وما هي أبرز التحديات التي قد يواجهها المهاجرون؟
تشير الأرقام إلى تحسن واضح في سرعة التوظيف فنحو 42.5% من المهاجرين الجدد الذين لم يحصلوا على عمل مسبق تمكنوا من إيجاد وظيفة أو بدء مشروع خلال أول 3 أشهر، وهذه النسبة تمثل تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالمهاجرين في السنوات السابقة.
لكن رغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال المسار يختلف بشكل كبير بين شخص وآخر.
لماذا يجد بعض المهاجرين عملاً بسرعة؟
عدة عوامل تساهم في تسريع دخول المهاجرين إلى سوق العمل:
نقص العمالة:
أدى إلى زيادة استعداد أصحاب العمل لتوظيف مرشحين دون خبرة كندية.
الجاهزية المهنية:
أكثر من 80% من المهاجرين الجدد يمتلكون مؤهلات وخبرات مسبقة قبل وصولهم.
مسارات الهجرة التدريجية:
بعض المهاجرين يدخلون كعمال مؤقتين أولًا، مما يمنحهم خبرة محلية قبل الحصول على الإقامة الدائمة.
المقيمون المؤقتون:
حوالي 48.5% منهم يجدون عملاً خلال 3 أشهر، و20.3% يحصلون على وظيفة قبل الوصول.
التحديات التي تواجه المهاجرين:
رغم تحسن فرص العمل في كندا، لا تزال هناك عقبات كبيرة تواجه الوافدين الجدد، حيث يشير العديد منهم إلى غياب الخبرة الكندية أو التوصيات المهنية بنسبة 42.2%، إضافة إلى ضعف الشبكات المهنية بنسبة 38.3%، وحواجز اللغة التي تؤثر على 32.2% من الباحثين عن عمل، إلى جانب عدم الاعتراف بالشهادات الأجنبية بنسبة 31.9%.
وتكشف هذه التحديات أن الحصول على وظيفة بسرعة لا يعني بالضرورة سهولة الاندماج في سوق العمل أو تحقيق الاستقرار المهني.
الفرق بين المهاجرين والمقيمين المؤقتين:
هناك اختلاف واضح في طريقة دخول سوق العمل:
فقط 11% من المهاجرين الدائمين يحصلون على وظيفة قبل الوصول.
في المقابل، أكثر من 20% من المقيمين المؤقتين لديهم عمل مسبق.
ويرجع ذلك إلى أن برامج العمل المؤقت غالبًا ما




