
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا تجاوز 100 دولار للبرميل، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات النفط عالميًا.
وجاءت هذه الخطوة عقب فشل محادثات السلام مع إيران، ما أثار مخاوف واسعة بشأن استقرار سوق الطاقة العالمية.
ففي يوم الإثنين، سجل خام غرب تكساس الأمريكي ارتفاعًا بنحو 8.7% ليصل إلى 104.95 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام برنت بنسبة 7.4% ليبلغ 102.23 دولارًا، في ظل استمرار اضطراب حركة الشحن عبر المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وفي سياق متصل، وجّه ترامب انتقادات لاذعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، متهمًا إياه بعدم تقديم الدعم الكافي للولايات المتحدة في مواجهة إيران، ما يزيد من التوتر داخل التحالف الدولي.
كما أثارت تصريحاته بشأن إمكانية إعادة تقييم دور بلاده في الناتو مخاوف إضافية حول مستقبل التعاون العسكري الغربي.
من جانبها، قللت إيران من أهمية التهديدات الأمريكية، مؤكدة قدرتها على الرد، بينما حذر محللون من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الوقود، ما سينعكس بشكل مباشر على تكاليف المعيشة في مختلف دول العالم.
ويرى خبراء أن غياب الحلول الدبلوماسية في الوقت الراهن قد يطيل أمد




