كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 08:34 صباحاً تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج بعد تحذير إيران من استهداف أي ناقلات نفط تحاول عبور مضيق هرمز دون إذن مسبق، في خطوة تزيد من تعقيد المشهد رغم إعلان هدنة مؤقتة مع الولايات المتحدة.
وأفادت تقارير بأن طهران وجهت رسالة لاسلكية إلى السفن في المضيق، أكدت فيها أن أي محاولة للعبور دون تنسيق ستُقابل برد عسكري، ما أثار مخاوف واسعة لدى شركات الشحن العالمية.
وقال حامد حسيني، المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية الإيراني، لصحيفة فايننشال تايمز: “على إيران مراقبة حركة السفن الداخلة والخارجة من المضيق لضمان عدم استغلال هذين الأسبوعين لنقل الأسلحة”.
وأضاف: “يمكن لجميع السفن المرور، لكن الإجراءات ستستغرق وقتًا لكل سفينة، وإيران ليست في عجلة من أمرها”.
وتابغ: “يتعين على كل سفينة أولًا إرسال بريد إلكتروني إلى السلطات بشأن حمولتها، وبعد ذلك يُبلغها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بالرسوم التي ستُدفع بالعملات الرقمية”.
وقال حسيني إن الرسوم ستكون دولارًا واحدًا لكل برميل نفط، مضيفًا أن ناقلات النفط الفارغة يمكنها المرور بحرية.
كما قال حسيني للصحيفة: “بمجرد وصول البريد الإلكتروني وإتمام إيران لتقييمها، تُمنح السفن بضع ثوانٍ للدفع بعملة البيتكوين، ما يضمن عدم إمكانية تتبعها أو مصادرتها بسبب العقوبات”.
هذا النهج يتناقض مع الموقف الأمريكي الذي يشترط إعادة فتح المضيق بشكل كامل وآمن كجزء من أي اتفاق تهدئة، ما يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين رغم وقف إطلاق النار المؤقت.
وتشير تقديرات إلى وجود مئات السفن العالقة في المنطقة بانتظار وضوح الصورة، في مشهد وصفه خبراء بأنه أشبه بـ”موقف سيارات مزدحم”.
ورغم تراجع أسعار النفط مؤقتًا بعد إعلان الهدنة، إلا أن استمرار تعطّل حركة الشحن يهدد بإبقاء الأسعار مرتفعة، خاصة مع صعوبة استئناف التدفقات الطبيعية في وقت قريب.
كما أن أي سيطرة إيرانية مستمرة على المضيق قد تعيد رسم موازين القوى داخل


