
كشف تقرير حديث أن الحصول على جنسية ثانية أصبح أكثر سهولة في عدد من دول العالم، مع توفر مسارات سريعة للتجنيس لا تتجاوز خمس سنوات، بل تصل في بعض الحالات إلى عامين فقط، ما يفتح الباب أمام فرص أوسع للعمل والعيش والتنقل بحرية.
ووفقًا لتقرير صادر عام 2025 عن مؤسسة International Living، يعتمد التجنيس في أغلب هذه الدول على مبدأ الإقامة القانونية، حيث يُطلب من المتقدم العيش داخل الدولة لفترة محددة، إلى جانب استيفاء شروط أخرى مثل إتقان اللغة، والاستقرار المالي، والاندماج في المجتمع، وقد تشمل أيضاً اجتياز اختبارات تتعلق بالتاريخ أو النظام السياسي.
ويُعد هذا المسار الخيار الأكثر شيوعاً للأشخاص الذين لا يمتلكون روابط عائلية أو القدرة على الاستثمار للحصول على الجنسية، إذ يوفر طريقاً واضحاً قائماً على الالتزام والإقامة الفعلية.
وتبرز دول في أميركا اللاتينية كأسرع الخيارات، حيث تقدم فترات تجنيس قصيرة نسبياً مقارنة بدول أخرى مثل اليابان وسويسرا التي قد تتطلب ما يصل إلى 10 سنوات من الإقامة.
كما توفر عدة دول أوروبية مسارات مستقرة ومباشرة للحصول على الجنسية خلال خمس سنوات، ما يجعلها وجهة مفضلة للراغبين في الاستقرار طويل الأمد.
ورغم قصر المدة الزمنية في هذه الدول، إلا أن الحصول على الجنسية لا يظل مضموناً تلقائياً، إذ تختلف الشروط التفصيلية من بلد إلى آخر، وقد تتطلب إثبات مستوى معين من اللغة أو الاندماج المجتمعي، إلى جانب سجل قانوني نظيف.
وفيما يلي قائمة الدول التي تتيح الحصول على الجنسية خلال خمس سنوات أو أقل، مع المدة المطلوبة لكل منها:
الأرجنتين (سنتان) الإكوادور (3 سنوات) هندوراس (3 سنوات) باراغواي (3 سنوات) أوروغواي (3 سنوات للمتزوجين – 5 سنوات للأفراد) البرازيل (4 سنوات) بلجيكا (5 سنوات)



