كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 04:22 صباحاً أثارت الصين تساؤلات واسعة بعد إعلانها إغلاق أجزاء من مجالها الجوي على طول سواحلها الشمالية الشرقية لمدة تصل إلى 40 يوماً، دون تقديم أي تفسير رسمي لهذه الخطوة غير المعتادة.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن السلطات الصينية فرضت قيوداً على خمس مناطق جوية بدءاً من 27 مارس وحتى 6 مايو، عبر إشعارات موجهة لهيئات الطيران المدني، في خطوة نادرة من حيث مدتها وطبيعتها.
وتُعرف هذه الإشعارات باسم “Notice to Air Missions” أو “نوتام”، وتُستخدم عادة لتحذير الطيارين ومراقبي الحركة الجوية من مخاطر أو أنشطة قد تؤثر على مسارات الطيران، وغالباً ما تكون مرتبطة بمناورات عسكرية قصيرة الأمد، لا تستمر لأكثر من بضعة أيام، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
لكن طول مدة القيود الحالية، التي تصل إلى 40 يوماً، أثار شكوكاً لدى مراقبين، خصوصاً أنها تشمل مناطق تمتد لمسافة نحو 340 ميلاً من البحر الأصفر إلى بحر الصين الشرقي قرب سواحل شنغهاي، مع غياب أي إعلان رسمي عن تدريبات عسكرية.
ورغم هذه القيود، أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية استمرار حركة الطيران بشكل طبيعي في المنطقة، ما يشير إلى أن التأثير الفعلي على الرحلات قد يكون محدوداً حتى الآن.
كما أن المناطق المحددة والتي تُسمى SFC-UNL، لا تفرض قيوداً على الارتفاع العمودي، ما يعني نظرياً أن الحظر يمتد من سطح الأرض إلى الفضاء، وهو أمر غير مألوف في مثل هذه الإشعارات.
ورغم أن المناطق المغلقة لا تقع بالقرب من تايوان، فإن الخطوة أعادت إلى الواجهة التساؤلات بشأن نوايا بكين، في ظل التوتر المستمر بينها وبين الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها.
من جانبه، قال راي باول، مدير مشروع SeaLight لتتبع الأنشطة البحرية في جامعة ستانفورد، لصحيفة “وول ستريت جورنال”: “ما يجعل هذا الأمر لافتًا بشكل خاص هو الجمع بين تصنيف SFC-UNL




