
كشف استطلاع جديد أن شريحة ملحوظة من الكنديين باتت منفتحة على فكرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، خاصة بعد التوترات التجارية الأخيرة.
فقد أظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة Spark Advocacy، والذي شمل 4000 شخص، أن نحو واحد من كل أربعة يؤيدون الانضمام رسمياً إلى الاتحاد الأوروبي، فيما أبدى 58% استعدادهم لمناقشة الفكرة بشكل أعمق، مقابل 17% فقط يرون أنها فكرة سيئة.
وترتفع نسبة الرفض في بعض المناطق، حيث بلغت 23% في ألبرتا، و 30% بين أنصار الحزب المحافظ، ما يعكس انقساماً نسبياً في الرأي العام.
من جانبه، يرى كبير مسؤولي الاستراتيجية في شركة Spark، بروس أندرسون، أن هذا التوجه يعكس رغبة متزايدة لدى الكنديين في تنويع شراكاتهم الدولية، خاصة بعد الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب، والتي أثارت قلقاً بشأن الاعتماد المفرط على واشنطن.
وأوضح أندرسون قائلًا: “لا أقول إن الجميع يجلسون حول مائدة العشاء ويتحدثون عن هذا الموضوع كل ليلة، لكن الفكرة أصبحت منطقية فورًا لدى كثير من الكنديين، وهي أنه عندما تعتمد بشكل مفرط على القوى العظمى، فقد لا تمتلك النفوذ الكافي الذي تحتاجه عندما تصبح الأوضاع صعبة”.
لكن من الناحية القانونية، يواجه هذا الطرح عقبات كبيرة، إذ تنص معاهدات الاتحاد الأوروبي على أن العضوية تقتصر على الدول الأوروبية، رغم وجود دعوات لتوسيع هذا التعريف ليشمل “ديمقراطيات متشابهة”.
ورغم الاهتمام الشعبي، استبعدت الحكومة الكندية هذا الخيار، حيث أكد رئيس




