
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 09:22 صباحاً أثارت تصريحات طبية حديثة جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد أن حذّر طبيب من وجود مؤشرات مقلقة تتعلق بالحالة الذهنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال الدكتور فين غوبتا، وهو محلل طبي، إن ترامب يُظهر مجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى تراجع في القدرات الإدراكية، لافتًا إلى أن هذه المؤشرات “تتفاقم تدريجيًا مع مرور الوقت”، وفق تعبيره.
وأوضح الطبيب أن من أبرز الأعراض التي رصدها: صعوبة في إكمال الجمل، والتشتت، وعدم ترابط الأفكار، إضافة إلى مشكلات في اختيار الكلمات، وهو ما اعتبره علامات تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.
وجاءت هذه التصريحات في ظل تزايد الحديث عن الحالة الصحية للرئيس، خاصة بعد نشره منشورات مثيرة للجدل عبر منصاته، إلى جانب فترات غياب قصيرة عن الظهور الإعلامي، ما أثار تساؤلات حول وضعه الصحي.
في المقابل، سارع فريق التواصل في البيت الأبيض إلى نفي تلك التكهنات، واعتبرها “شائعات سياسية”، مؤكدًا أن الرئيس يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي، وأن ما يتم تداوله لا يستند إلى معلومات رسمية.
كما أشار الطبيب إلى وجود تاريخ عائلي لحالات مرتبطة بالتقدم في العمر، وهو ما قد يزيد من المخاوف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية عدم الجزم بأي تشخيص دون فحوصات طبية مباشرة وشاملة.
وتبقى هذه التصريحات ضمن إطار الجدل الإعلامي والطبي، في وقت تتزايد



