كتبت: كندا نيوز:الأحد 5 أبريل 2026 12:10 مساءً بدأت معاناة عائلة بريطانية بعد أن تحولت رحلتها الجوية من لندن إلى هيوستن بشكل مفاجئ بسبب طارئ طبي على متن الطائرة.
وكان جون شيبمان، من ليفربول، قد أقلع مع عائلته يوم الثلاثاء على متن رحلة للخطوط الجوية البريطانية متجهة إلى الولايات المتحدة لزيارة أصدقاء انتقلوا إلى تكساس قبل سنوات.
لكن الطائرة هبطت اضطراريًا في سانت جونز – نيوفاوندلاند، إحدى أبرد المقاطعات الكندية، حيث وصلت الحرارة إلى 10 درجات تحت الصفر.
عطل فني يفاقم الأزمة ويمنع الطائرة من الإقلاع مجددًا
وبعد الهبوط الاضطراري، واجهت الطائرة “مشكلة تقنية مؤقتة” منعت استمرار الرحلة.
ولم يُسمح للركاب بأخذ حقائبهم، ما تركهم بملابسهم فقط في البرد الشديد.
وقال شيبمان: “عندما وصلنا، تُركنا دون أي معلومات، واضطررنا للحديث مع موظفي المطار المحليين للحصول على المساعدة”.
ووُضع المسافرون في فندق قريب، وأُبلغوا بأن رحلة جديدة ستغادر مساء الأربعاء.
إلغاء مفاجئ للرحلة وزيادة غضب الركاب
لكن المفاجأة كانت عندما ذهب الركاب إلى المطار ليكتشفوا أن الطائرة ستعود إلى لندن بدلًا من متابعة رحلتها إلى هيوستن.
وبينما بدأ الركاب بالصعود، أُلغيت الرحلة فجأة، وأُبلغوا بأنهم لن يعودوا إلى لندن أيضًا.
وبعد يومين من الانتظار، وُضعت العائلة أخيرًا على رحلة متجهة إلى هيوستن، وجهتهم الأصلية.
وقال شيبمان قبل الإقلاع: “غاضب هو أقل ما يمكن قوله.. لن أصدق أننا متجهون إلى هيوستن حتى تقلع الطائرة فعليًا”.
تعويضات من الخطوط البريطانية.. وغضب لا يهدأ
قدمت الخطوط الجوية البريطانية قسائم بقيمة 500 جنيه إسترليني لكل راكب، وتكفلت بجميع النفقات والفندق.
لكن شيبمان لم يكن راضيًا، وقال: “لم يكن أحد عدوانيًا، لكن الجميع كان محبطًا.. هناك عائلات وأطفال ناموا على الأرض.. لم يكن أداء الخطوط البريطانية جيدًا على الإطلاق”.
وأضاف أن القسيمة “غير كافية” وأن الرحلة “دُمّرت بالكامل”.
حادث آخر مشابه يعيد الجدل حول الطوارئ الجوية
وجاءت هذه الحادثة بعد أيام من تحويل رحلة أخرى لشركة easyJet بسبب


