
أدى غياب أي توضيح من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول كيفية انتهاء الحرب في إيران أو موعد ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية.
قفزت العقود الآجلة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، بينما ارتفع السعر الفوري لنفط بحر الشمال إلى مستويات لم تُسجَّل منذ عام 2008.
وبالنسبة للكنديين، يعني ذلك مزيدًا من الألم عند محطات الوقود، إذ ارتفع متوسط سعر البنزين العادي في البلاد بنسبة 33 في المئة منذ بداية الحرب.
تفاوت كبير بين المدن الكندية في صدمة الأسعار
رغم أن الحرب دخلت أسبوعها الخامس، فإن تأثيرها على الأسعار داخل كندا لم يكن متساويًا.
فقد شهدت مدينة برنس ألبرت في ساسكاتشوان ارتفاعًا يقارب 55 في المئة منذ بداية العام، وهو أعلى بكثير من الزيادات المسجّلة في بعض مدن بريتش كولومبيا وكيبيك، وفق قاعدة بيانات حكومية لأسعار الوقود.
وقد عطّلت الحرب تقريبًا كل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية يوميًا، ما أدى إلى اضطراب واسع في الأسواق.
الضرائب والمنافسة المحلية تزيد الفجوة بين المدن
يقول كارول مونتروييل، نائب رئيس رابطة الوقود الكندية، إن أسعار الوقود في كندا تتأثر بثلاثة عوامل رئيسية:
الضرائب أسواق السلع العالمية والإقليمية المنافسة المحلية بين المحطاتويشير إلى أن المدن التي كانت أسعارها مرتفعة أصلًا—مثل فانكوفر وفيكتوريا حيث الضرائب أعلى—شهدت زيادات أقل من مدن في ألبرتا وساسكاتشوان التي


