كتبت: كندا نيوز:الجمعة 3 أبريل 2026 11:10 صباحاً تفرض بعض الدول حول العالم إجراءات أمنية مشددة عند الحدود، قد تشمل تفتيش الأجهزة الإلكترونية الشخصية، بل ومعاقبة المسافرين في حال رفضهم الكشف عن كلمات المرور، وفيما يلي أبرز هذه الدول وفقًا لموقع “traveloffpath”:
الصين (هونغ كونغ):
تُعد الصين، وخاصة هونغ كونغ، من أكثر الدول تشدداً في هذا المجال، فقد دخل قانون جديد حيّز التنفيذ مؤخراً يجرّم رفض المسافرين منح السلطات حق الوصول إلى أجهزتهم الإلكترونية أو فك تشفيرها.
وبحسب وكالة رويترز فإن العقوبات قد تؤدي إلى السجن لمدة تصل إلى عام كامل، بالإضافة إلى غرامة قدرها 12,773 دولارًا.
كما تمتلك السلطات صلاحية مصادرة الأجهزة والاحتفاظ بها إذا اشتبهت بارتباطها بقضايا تتعلق بالأمن القومي، ما يعكس مستوى الرقابة المرتفع المفروض على الداخلين إلى البلاد.
المملكة المتحدة:
في بريطانيا، يمكن للسلطات استخدام صلاحيات واسعة بموجب المادة 7 من قانون الإرهاب، والذي يسمح باستجواب المسافرين دون الحاجة إلى مذكرة قضائية.
وخلال هذا الإجراء، قد يُطلب من المسافر فتح هاتفه أو أي جهاز إلكتروني بحوزته، ويُعد رفض الامتثال لهذه الطلبات جريمة جنائية قد تؤدي إلى الملاحقة القانونية، حتى في حال عدم توجيه اتهام مباشر للمسافر.
كندا:
تُعرف كندا بسياساتها الصارمة نسبياً على الحدود، حيث تملك وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) صلاحية تفتيش الأجهزة الإلكترونية للمسافرين.
وفي حال طلب من المسافر تقديم كلمة المرور، يُتوقع منه الامتثال، أما الرفض فقد يؤدي إلى احتجاز الجهاز أو مصادرته، وربما تعقيد إجراءات الدخول.
وتؤكد السلطات أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على الأمن ومراقبة أي تهديدات محتملة.
نيوزيلندا:
تفرض نيوزيلندا أيضاً قوانين واضحة فيما يتعلق بتفتيش الأجهزة الإلكترونية على الحدود، رغم أن هذه الحالات نادرة نسبياً.
لكن في حال خضوع المسافر للتفتيش ورفضه فتح جهازه، فقد يواجه غرامة مالية تصل إلى نحو 2900 دولار، إضافة إلى احتمال مصادرة الجهاز.
وتؤكد السلطات أن الغالبية الساحقة من


