
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية عن خطوة غير مسبوقة بالسماح بإجراء المكالمات الهاتفية أثناء الرحلات الجوية، مع إطلاق خدمة إنترنت فائقة السرعة عبر شبكة Starlink.
وستتيح الخدمة الجديدة للمسافرين إجراء مكالمات عبر تطبيقات مثل واتساب، والانضمام لاجتماعات عبر “زوم”، وحتى البث المباشر من ارتفاع يصل إلى 40 ألف قدم، وهو ما قد يغير تجربة السفر الجوي بشكل جذري.
ورغم هذا التطور، أثار القرار مخاوف واسعة بين المسافرين وخبراء الطيران، الذين حذروا من أن هذه الخطوة قد تنهي واحدة من آخر المساحات الهادئة المتبقية في الحياة اليومية، وهي الطائرات.
وأشار مختصون إلى أن غياب حظر واضح على المكالمات سيجعل التحكم في الإزعاج أمراً صعباً، خاصة مع اعتماد الشركة على “آداب السلوك” بدلاً من فرض قيود صارمة، حيث يُطلب من الركاب استخدام سماعات الرأس وخفض مستوى الصوت.
وتخطط الشركة لتزويد نحو 300 طائرة بهذه التقنية خلال العامين المقبلين، بعد نجاح أول رحلة تجريبية باستخدام شبكة تضم أكثر من 10 آلاف قمر صناعي منخفض المدار.
وفي المقابل، لا تزال معظم شركات الطيران حول العالم تحظر المكالمات الصوتية حتى مع توفر الإنترنت، بسبب المخاوف من الإزعاج والنزاعات بين الركاب.
ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه قطاع الطيران ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار التذاكر،




