
كتبت: كندا نيوز:الخميس 2 أبريل 2026 10:22 مساءً دخلت العلاقات بين إيمانويل ماكرون ودونالد ترامب مرحلة جديدة من التوتر، بعد تبادل تصريحات حادة حملت طابعا شخصيا.
وبدأت الأزمة بعدما وجّه ترامب انتقادات لفرنسا بسبب رفضها المشاركة في العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، قبل أن يتطرق بشكل ساخر إلى العلاقة بين ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون خلال مناسبة خاصة.
وقال الرئيس الأمريكي: “لقد اتصلت بفرنسا، وماكرون، الذي تعامله زوجته معاملة سيئة للغاية، وهو لا يزال يتعافى من الضربة التي تلقاها في فكه”، في إشارة على ما يبدو إلى مقطع فيديو من عام 2025 ظهرت فيه بريجيت ماكرون وهي تدفع زوجها في وجهه على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية.
وخلال زيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية، رد ماكرون على تصريحات ترامب قائلا إن هذه التصريحات غير أنيقة، ولا تليق بمستوى العلاقات بين قادة الدول.
ووراء هذا التوتر الإعلامي، توجد خلافات حقيقية بين البلدين، أبرزها رفض فرنسا دعم العمليات العسكرية ضد إيران، وعدم السماح باستخدام قواعدها الجوية في الهجمات.
في المقابل، اكتفت باريس بنشر قوات دفاعية في الخليج لحماية حلفائها دون الانخراط المباشر في العمليات.
كما أثارت تصريحات ترامب موجة انتقادات في فرنسا، واعتبرها سياسيون غير مقبولة تماما، ومسيئة في وقت يشهد العالم أزمات




