كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 1 أبريل 2026 09:34 مساءً سلّط تقرير جديد الضوء على أوجه قصور في طريقة تعامل وكالة الإيرادات الكندية مع تدقيق الجمعيات الخيرية، داعيا إلى إصلاحات تضمن الشفافية وتحدّ من مخاطر التحيز، خاصة في ما يتعلق بالمنظمات الإسلامية.
وخلص التقرير، الذي أعدّته الباحثة ميشيل غالانت المتخصصة في تمويل الجماعات المتطرفة، إلى أن جهود الوكالة في مكافحة إساءة استخدام العمل الخيري لأغراض إرهابية كانت “قاصرة بشكل كبير” في حالة تدقيق الرابطة الإسلامية في كندا “Muslim Association of Canada”.
وأشار إلى أن النهج المعتمد قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة، خصوصا عند الاعتماد على الروابط والعلاقات كمعيار للاشتباه.
كما حذّر التقرير من أن استخدام مفهوم “الارتباط” في تقييم الأنشطة قد يخلط بين أنشطة مشروعة وأخرى مشبوهة، ويؤدي إلى توسيع دائرة الاشتباه بشكل مفرط، ويخلق ما يُعرف بـ”الإدانة بالارتباط” دون أدلة مباشرة.
وأوضح أن العاملين في الجمعيات الخيرية غالبا ما يكونون جزءا من مجتمعاتهم الدينية، ما يجعل هذه الروابط طبيعية وليست دليلا على مخالفات.
وأوصى التقرير بضرورة:
تعزيز فهم الوكالة للثقافات والأديان، خاصة الإسلام توضيح معايير التدقيق بشكل أفضل للرأي العام نشر قوائم دورية بالجهات أو الأفراد الذين يُنصح بتجنب التعامل معهم تكثيف التوعية للجمعيات حول المخاطر المحتملةوبدأ تدقيق الرابطة الإسلامية في كندا عام 2015، وسط اتهامات من الجمعية بوجود تحيز ممنهج و”إسلاموفوبيا”.
في المقابل، أشارت السلطات خلال إجراءات قضائية إلى وجود مخالفات محتملة، منها أنشطة سياسية خارجية، ودعم جهات مصنفة إرهابية، وإصدار إيصالات تبرعات غير صحيحة.
ورغم ذلك، لا تزال الجمعية تحتفظ بوضعها القانوني كجهة خيرية مسجلة.
والتقرير ليس الأول من نوعه، إذ سبق أن أشارت جهات رقابية إلى ضعف في معايير اختيار الجمعيات




