
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 1 أبريل 2026 07:24 مساءً أكدت الشرطة الفيدرالية في كندا أن دولا أجنبية لا تزال تمارس أنشطة ترهيب ومضايقات بحق بعض الجاليات داخل البلاد، رغم صعوبة إثبات روابط جنائية مباشرة يمكن استخدامها أمام القضاء.
وجاء هذا التوضيح من Royal Canadian Mounted Police بعد تصريحات سابقة لقائدها مايك دوهيم أثارت جدلا، حين أشار إلى عدم وجود أدلة حالية تربط أنشطة “القمع العابر للحدود” بجهات أجنبية محددة.
وأكدت الشرطة لاحقا أنها على دراية بشكاوى تتعلق بالترهيب والمضايقات، وتتابع تحقيقات مستمرة في هذا السياق.
كما تواجه صعوبة في ربط هذه الأنشطة بأدلة جنائية قابلة للإثبات.
وأوضحت الشرطة أن التحدي الأساسي يكمن في جمع أدلة قانونية كافية، وربط الأنشطة بشكل مباشر بدول أو جهات رسمية، وتقديم معلومات يمكن استخدامها في المحاكم.
وهو ما يجعل التعامل مع هذا النوع من القضايا أكثر تعقيدا مقارنة بالجرائم التقليدية.
وأثارت التصريحات السابقة ردود فعل غاضبة، خاصة من جماعات تمثل الجالية السيخية، التي شككت في التقليل من خطورة ما وصفته بمحاولات ترهيب مرتبطة بالهند.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر مستمر بين أوتاوا ونيودلهي، منذ أن أعلن رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو عام 2023 وجود مزاعم موثوقة” بشأن تورط جهات هندية في مقتل الناشط السيخي هارديب سينغ نيجار داخل كندا، وهو ما نفته الهند.
كما سبق أن اتهمت الشرطة الكندية دبلوماسيين هنودا بالضلوع في أنشطة سرية مرتبطة بجرائم خطيرة.
من جانبها، أشارت المخابرات




