
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 31 مارس 2026 03:58 صباحاً تشهد منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، بعد تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة البحرية.
فقد شنت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت منشأة ذخيرة داخل مدينة أصفهان الإيرانية، باستخدام قنابل خارقة للتحصينات تزن نحو 2000 رطل، ما أدى إلى انفجارات ضخمة في الموقع يُعتقد أنها مرتبطة بمخزونات حساسة، وفق تقارير أمريكية.
وبالتزامن مع هذه الضربات، تعرضت ناقلة نفط عملاقة لهجوم بطائرة مسيّرة قرب مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. الناقلة، التي كانت تحمل نحو مليوني برميل من النفط، أصيبت بأضرار واندلع حريق على متنها قبل أن تتم السيطرة عليه دون تسجيل إصابات بين الطاقم.
وأثار الحادث مخاوف من احتمال حدوث تسرب نفطي في المنطقة، خاصة مع تزايد الهجمات على السفن التجارية منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، ما يهدد سلامة الإمدادات العالمية للطاقة.
في المقابل، لم تصدر طهران تأكيدًا رسميًا بشأن الضربات الجوية، في حين تتواصل التهديدات المتبادلة بين الجانبين، وسط تحذيرات أمريكية من توسيع نطاق العمليات العسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع لاحتواء الأزمة.
كما تضغط بعض دول الخليج باتجاه استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، معتبرة أن الفرصة الحالية قد تكون حاسمة لإضعاف قدراتها، بينما تحذر أطراف أخرى من مخاطر انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع يصعب احتواؤه.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما انعكس سريعًا على الأسواق، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة خلال الساعات الماضية.
ومع




