اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 31 مارس 2026 05:51 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رغم مرور أكثر من ربع قرن على رحيلها، تعود كارولين بيسيت كينيدي، زوجة جون ف. كينيدي الابن، إلى واجهة الموضة من جديد، ويصبح أسلوبها، الذي جمع بين القطع الكاجوال الأساسية والفخامة الهادئة، مصدر إلهام للمصممين وعشاق الموضة.
تحدث منسّق الأزياء اللبناني كريم الفحل في مقابلة مع موقع CNN بالعربية عن كيفية ترجمة أسلوب بيسيت إلى صيحات اليوم مع المرأة العربية.
وأشار إلى أنّها لم ترتدِ الملابس لتجذب الانتباه، بل كانت ترتدي الملابس بثقة ووعي، مضيفًا: "يمكننا ترجمة ذلك في قطع أساسية: بلايزر بقصة مثالية فوق تيشيرت بسيط، وسراويل مفصّلة بدل الجينز، وأقمشة تتحدث قبل الشعارات. كل قطعة تستحق مكانها، فالأناقة تكمن في الدقة وليس في البساطة المطلقة."

وحول اعتماد الألوان الحيادية في أسلوبها، قال الفحل: "الضبط لا يعني القيود. للأجسام الممتلئة يجب التركيز على إبراز القوام مع الخصر المحدد والأقمشة التي تتحرك دون إخفاء الشكل. أما للأجسام الصغيرة، فالتناسب هو كل شيء: جاكيتات قصيرة، وقصات خصر عالية، من دون أي ثقل بصري، فالألوان الحيادية تبرز الجسم عندما يكون المقاس مناسبًا."
وأكّد أن الإكسسوارات كانت جزءًا أساسيًا من إطلالاتها، مثل النظارات الشمسية البيضاوية الرفيعة وعصابات الرأس من قرن السلحفاة، مضيفًا: "البديل العصري اليوم للمرأة العربية هو رفاهية خفية لكنها ملفتة، مثل مجوهرات ذهبية رفيعة، وأساور منحوتة، وحقائب صغيرة ونظارات أنيقة بدون إطار أو بعدسات فاتحة. فالمسألة لا تتعلق بالقطعة وحدها، بل بكيفية حضورها وإضفاء لمسة شخصية."

وعن اتباع بيسيت كينيدي للمزج بين الأسود والبني بطريقة هادئة، أوضح الفحل: "يمكن اتباعها اليوم وإضافة المزج بين درجات البيج والشوكولاتة والأسود وحتى الكحلي، مع الحفاظ على اختلاف النسيج، مثل جلد مع صوف أو حرير مع قطن. كسر القواعد اليوم ذكي وليس صاخبًا، أي لا حاجة للإعلان عنه، بل يمكن للناس ملاحظته بأنفسهم."
قد يهمك أيضاً
ولخّص منسّق الأزياء اللبناني القطع الخالدة التي يمكن الاستثمار فيها على طريقة بيسيت كينيدي بمعطف كلاسيكي مميز، وجاكيت بلايزر مثالي، وحذاء كلاسيكي، معتبرًا إيّاها قطع أزياء تصنع هوية وليست مجرد صيحات موضة عابرة.

كما تطرق إلى الإطلالة الكلاسيكية التي عُرفت بها بيسيت كينيدي، وهي قميص أبيض مع تنورة حرير سوداء، وأجاب عن كيفية تنسيقها وأي شكل جسم تناسبه أكثر بالقول: "يعتمد التنسيق على الأسلوب والموقف، مثل قميص مفتوح مع تي شيرت للنهار، أو قطع ضيقة مع حذاء بكعب عالٍ للمساء، أو بأسلوب غير رسمي قليلًا مع أحذية مسطحة، ليمنح الإطلالة لمسة أنثوية متوازنة مع بعض الطابع الذكوري.
وأوضح أن هذه الإطلالة تتناسب بشكل جميل مع غالبية الأجسام، خصوصًا الساعة الرملية والطويلة. بالنسبة للأجسام الصغيرة، ويمكن تعديل طول التنورة والحفاظ على تحديد الخصر.
وفيما يخص الصيحات العائدة الأكثر صلة بالمرأة العربية، شدد الفحل على أن أحذية اللوفر السوداء والأحذية المهيكلة والجينز بقصة "بوت كات" تتناسب تمامًا مع العبايات والبليزرات الواسعة، لتمنح الإطلالة طولًا وراحة دون إفراط.

وعن إعادة تفسير مزج الكاجوال والفخامة التي اعتمدتها بيسيت كينيدي للمرأة المحتشمة، اعتبر الفحل أن "الاحتشام يعكس الأناقة، والمفتاح هو اختيار القماش الجيد والخياطة الدقيقة، وقطعة قوية واحدة تكفي لحمل الإطلالة كاملة."
قد يهمك أيضاً
واختتم الفحل بالإشارة إلى خزانة ثياب مستوحاة من بيسيت كينيدي للمرأة العربية اليوم، وتشمل:
- ألوان حيادية: أسود، وعاجي، ورملي، وبني شوكولاتة.
- تفصيل قوي: بلايزر، ومعاطف طويلة، وقمصان بقصّات مهيكلة.
- قطع انسيابية: تنانير حريرية، وسراويل واسعة.
- أحذية كلاسيكية: لوفر، وكعب منخفض، و"بوتس" عالية الساقين.
- فخامة هادئة: حقائب كلاسيكية، ومجوهرات ناعمة، ونظارات شمسية.
وأكد منسق الأزياء اللبناني أن الأهم من القطع ذاتها هو الموقف: "ثقة هادئة، لا حاجة للإثبات، ولا للعرض. هذه هي الرفاهية الحقيقية."
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






