كتبت: كندا نيوز:السبت 28 مارس 2026 05:10 مساءً أثار قرار في كندا موجة غضب، بعد منح سائق مُدان بقتل أربعة أفراد من عائلة واحدة في كيبيك إجازات مؤقتة من السجن، رغم مرور أربع سنوات فقط على الحادث المأساوي.
وتعود القضية إلى سبتمبر 2021، حين تسبب السائق إريك ليغاريه في حادث مروع أودى بحياة رجل يبلغ 68 عاما، وابنته “44 عاما”، وطفلين يبلغان 10 و14 عاما.
ووقع الحادث بعد أن كان السائق يقود تحت تأثير الكحول والمخدرات، بسرعة تفوق الحد المسموح به، قبل أن يصطدم بعدة مركبات.
وأظهرت الفحوصات أن نسبة الكحول في دمه كانت تقارب ثلاثة أضعاف الحد القانوني، إلى جانب وجود مادة THC المخدرة.
وفي وقت سابق، حُكم على السائق بالسجن لمدة 16 عاما، في واحدة من أطول العقوبات في قضايا القيادة تحت تأثير الكحول في المقاطعة.
لكن مجلس الإفراج المشروط قرر مؤخرا منحه إجازات شهرية غير مرافقة لمدة 72 ساعة ووقت إضافي للتنقل يصل إلى 14 ساعة، والسماح له بالحفاظ على علاقاته العائلية.
مع فرض شروط، تشمل:
حظر القيادة الالتزام التام بعدم تعاطي الكحول عدم التواصل مع عائلة الضحاياوأوضح مجلس الإفراج المشروط أن القرار استند إلى عدة عوامل، أبرزها التزام السجين بالعلاج من الإدمان وعدم ارتكابه مخالفات داخل السجن وانخفاض خطر تكرار الجريمة.
وأشار إلى أن الحفاظ على الروابط العائلية يُعد عاملا مهما في إعادة التأهيل.
غضب عائلة الضحايا
أثار القرار صدمة وغضبا كبيرين لدى عائلة الضحايا، الذين أكدوا أن الألم لا يزال حاضرا رغم مرور السنوات.
وقال أحد أفراد العائلة إنهم حُرموا من أحبائهم للأبد، بينما يُمنح الجاني فرصة قضاء وقت مع عائلته، معتبرا القرار “غير عادل ومبكر”، وفقا لسي بي سي.
كما أشار إلى أن جلسات الإفراج المشروط كانت مؤلمة نفسيا، خاصة لوالدته التي لا تزال تعاني من آثار الفقد.
وأعادت

