كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة Resonance المتخصصة في الاستشارات العقارية والسياحية عن قائمة أفضل المدن الأوروبية للعيش في عام 2026، وذلك بناءً على تقييم شامل شمل مدناً يزيد عدد سكانها عن 500 ألف نسمة.
واعتمد التصنيف على 47 معياراً موزعة على مؤشرات رئيسية تشمل جودة الحياة، وجاذبية المدينة، ومستوى الازدهار الاقتصادي، إلى جانب آراء السكان التي جُمعت بالتعاون مع شركة Ipsos.
لندن وباريس وبرلين في الصدارة
تصدّرت لندن القائمة بفضل ما وصفته الدراسة بـ ”الابتكار المستمر”، حيث حققت المركز الأول في عدة فئات، خاصة في مؤشري الازدهار والجاذبية، كما ساهمت قوة سوقها العقاري وزيادة الإقبال الدولي، خصوصاً من المستثمرين الأمريكيين، في تعزيز مكانتها.
وجاءت باريس في المركز الثاني، مدفوعة بتحسينات كبيرة في جودة الحياة، مثل توسيع مسارات الدراجات إلى أكثر من 1000 كيلومتر، وتطبيق مفهوم “مدينة الـ 15 دقيقة”، إلى جانب تطوير شبكة النقل، خاصة مشروع “Grand Paris Express”.
أما برلين فحلت ثالثاً، بفضل تحولها إلى مركز ثقافي وابتكاري، مع مشاريع ضخمة مثل تحويل مطار تيغيل إلى حي مستدام، وازدهار قطاع الشركات الناشئة والسياحة، حيث سجلت أكثر من 30 مليون ليلة فندقية في 2024.
احتلت ووما وبرشلونة ومدريد المراكز من الرابع إلى السادس، تلتها مدن مثل أمستردام، وفيينا، وبراغ، وستوكهولم ضمن قائمة العشرة الأوائل.
مدن تتطور رغم تاريخها العريق
تشير الدراسة إلى أن هذه المدن، رغم شهرتها التاريخية، لا تزال تتطور لتصبح أكثر استدامة وملاءمة للعيش، مع التركيز على البيئة، والنقل الذكي، وتحسين جودة الحياة، ما يجعلها جذابة ليس فقط

