حذّرت إيران من أنها ستجعل “الثمن باهظاً” على خلفية موجة جديدة من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع للطاقة ومنشآت نووية، في تصعيد جديد يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وبحسب وسائل إعلام رسمية، طالت الضربات مفاعلاً بحثياً يعمل بالماء الثقيل – متوقف عن العمل – إضافة إلى منشأة لإنتاج “الكعكة الصفراء” (اليورانيوم المركز)، دون تسجيل خسائر بشرية أو مخاطر تلوث، وفق ما أعلنته هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات استهدفت أيضاً مصانع للصلب ومحطات كهرباء وبنية تحتية مدنية، مشيراً إلى أن إسرائيل نفذت الضربات “بتنسيق مع الولايات المتحدة”، وهو ما اعتبره انتهاكاً لمسار الجهود الدبلوماسية.
كما توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد، حيث حذر قادته من أن الرد هذه المرة لن يكون وفق قاعدة “العين بالعين”، في إشارة إلى احتمال تصعيد أكبر في المواجهة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، والتي ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة المخاوف من التضخم، خاصة مع تعطل طرق إمدادات حيوية.
وفي المقابل، تسعى الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، إلى دفع مسار تفاوضي جديد مع طهران، رغم استمرار الضربات، حيث تشير تقارير إلى تقديم مقترح يتضمن تفكيك البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني مقابل تهدئة التصعيد.

