كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 مارس 2026 10:46 صباحاً كشفت تقارير غربية عن تحركات روسية متسارعة لدعم إيران عسكريًا، وسط تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط، حيث يُعتقد أن موسكو بدأت بإرسال طائرات مسيّرة هجومية إلى طهران ضمن تعاون متزايد بين الطرفين.
بحسب مصادر استخباراتية غربية، بدأت مناقشات رفيعة المستوى بين مسؤولين روس وإيرانيين مطلع مارس الجاري، وذلك بعد أيام من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، ما فتح الباب أمام تعزيز الدعم العسكري الروسي لطهران.
وتشير التقارير إلى أن عمليات نقل الطائرات المسيّرة ستتم على مراحل، إلى جانب شحنات من الغذاء والأدوية، مع توقع اكتمالها قبل نهاية الشهر الجاري.
من جهته، نفى الكرملين بشكل غير مباشر هذه الاتهامات، حيث قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية إن “هناك الكثير من الأخبار المضللة”، لكنه أكد في الوقت ذاته استمرار الحوار مع القيادة الإيرانية، ما اعتُبر إشارة غير مباشرة إلى وجود تعاون قائم.
لم يقتصر الدعم الروسي على الطائرات فقط، إذ يُعتقد أن موسكو تقدم أيضًا صورًا عبر الأقمار الصناعية وبيانات استهداف ومعلومات استخباراتية تساعد إيران في عملياتها العسكرية.
كما أشارت تقارير إلى احتمال مساهمة روسيا في تقديم نصائح تكتيكية ساعدت إيران وحلفاءها في تنفيذ هجمات على قواعد عسكرية غربية في المنطقة.
سلاح منخفض التكلفة عالي التأثير:
تعتمد إيران بشكل كبير على الطائرات المسيّرة الانتحارية، وعلى رأسها طراز “شاهد”، والتي تُعد أقل تكلفة بكثير مقارنة بالصواريخ الباليستية، حيث لا تتجاوز كلفتها عشرات آلاف الدولارات، ما يسمح باستخدامها بأعداد كبيرة.
وقد أطلقت طهران أكثر من 2100 طائرة من هذا النوع منذ بداية الحرب، وفق تقديرات غربية.
يُذكر أن إيران كانت قد زودت روسيا بهذه الطائرات منذ عام 2022 لاستخدامها في الحرب بأوكرانيا، قبل أن تبدأ موسكو لاحقًا بإنتاج نسخ محلية منها، ما يشير إلى تطور التعاون العسكري بين الجانبين إلى مستوى تبادل التكنولوجيا والخبرات.
وقد أكّد مسؤولون غربيون أن إيران بدأت تعتمد أساليب جديدة في استخدام الطائرات المسيّرة، مثل التحليق على

